اسم جبل بحلب [1] . وكذا وقع في شعر أبي فراس، وفسره به ابن خالويه في شرحه.
يقال لمن يؤثر نفسه على غيره: يجر النار، وهو مولد. قال الفاضل: [من السريع] :
ويوم قرّ زادا رواحه ... يخّمش الأبدان من قرصها
يوم تودّ الشّمس من برده ... لو جرّت النّار إلى قرصها
(جاسوس القلوب) :
يقال لحاذق الفراسة. وهي استعارة بديعة.
(جهد المقلّ) :
قال في النهاية [2] بضم الجيم ما يحتمله حال القليل المال. قال: [من الخفيف] :
إنّ جهد المقلّ غير قليل
(الجمجمة) :
قدح من خشب، والجمجمة البئر تحفر في سبخة. ودير الجماجم سمي به لأن تلك الأقداح تعمل به، أو لأن فيه بئرا. كذلك قاله ياقوت [3] . ومنه واجمجمتاه الشّاميتان!.
(جابلق وجابلص) :
قال في التهذيب هما مدينتان إحداهما بالمشرق والاخرى بالمغرب ليس وراءهما شيء. وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما حديث ذكر فيه هاتين المدينتين. وقال الإمام السهيلي في كتاب المبهم أظنهما مجاورتي يأجوج ومأجوج وقد آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم إذ مر بهم في ليلة الإسراء فدعاهم فامنوا، وهم من نسل قوم عاد الذين آمنوا بهود صلى الله على نبينا وعليه. وجابلص وجابلق بفتح اللام فيهما هكذا قيده البكري في كتاب المعجم [4] في حديث طويل انتهى. قلت وهو في مكانهما مخالف لما نقل عن الأزهري وقول بعض المتكلمين جابلقاء وجابلصاء بالمد خطأ.
(1) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 2ص 186.
(2) ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1ص 320، وفيه: أيّ الصدقة أفضل؟ قال:
جهد المقلّ» أي قدر ما يحتمله حال القليل المال.
(3) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 2ص 504503.
(4) البكري: معجم ما استعجم، ج 2ص 354.