بالعراق والطساسيج لأهل الأهواز والرساتيق لأهل الجبال والمخاليف لأهل اليمن
معرب بنفشه. تكلمات به العرب وورد في الشعر القديم [1] .
(باطية) :
إناء واسع أعلاه وضيّق أسفله. معرب بادية.
(بارقليط) :
وروى بالفاء، ومعناه روح القدس وهو اسم نبينا في الإنجيل. وقال ثعلب معناه الفارق بين الحق والباطل، وقيل الحامد.
(باذق) :
بكسر [2] الذال المعجمة وفتحها معرب باده، وهو ما طبخ فذهب منه أقل من الثلثين، فإن ذهب نصفه فمنصف، أو ثلثاه فمثلث ويقال له الطّلا.
(بريد) :
هو في الأصل البغل كلمة فارسية وأصله بريده دم [3] أي محذوف الذنب، لأنه يقال دابة البريد كانت كذلك كذا في الفائق [4] .
(بحران) :
مولدة ويوم باحوري منسوب إلى باحور وباحورا شدة حر تموز كلها مولدة.
(بس) :
بمعنى حسب في استدراك الزبيدي [5] . ليست عربية وذكرها في العين [6] .
(بس) :
بكسر الباء في كتاب منارة المنازل أهل الحجاز يقولون للهرّ الذكر بس، وللأنثى بسّه بكسر الموحدة وتشديد السين، ويستعملونهما لزجرهما أيضا.
(بغض) :
ذكره في حواشي الجوهري استدراكا عليه، لكنه لازم فمبغوص خطأ كمتعوب ومفسود [7] .
(1) منه قول الأعشى: [من الطويل] :
لنا جلّسان حولها وبنفسج ... وسيسنبر والمرزجوش منمنما
الأعشى: الديوان (بشرح محمد محمد حسين) ، ص 343.
(2) في المعرب بفتحها: «باذق» . يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 208.
(3) د. عبد النعيم محمد حسنين: قاموس الفارسية، ص 103.
(4) الزمخشري: الفائق في غريب الحديث، ج 1ص 83.
(5) ابن الجوزي: تقويم اللسان، ص 115.
(6) الخليل بن أحمد: كتاب العين، ج 7ص 204، باب السين والباء.
(7) قال الزبيدي: ومن مفاضح اللحن الشفيع قولهم: قلب متعوب، وعمل مفسود، ورجل مبغوض.
ووجه القول أن يقال: قلب متعب، وعمل مفسد، ورجل مبغض لأن مفعول الرباعي يا بنى على مفعل. الزبيدي: لحن العامة، ص 229.