ويقال لها الناموسية عامية معربة بشه خانه [1] أي بيت البعوض.
(بسط) :
ضد القبض، ويكون بمعنى السرور. ومنه قولهم البسط صدف وفي الحديث [2] فاطمة بضعة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها قال في المشارق معناه يسرّني ما يسرّها ويسوؤني ما يسوؤها لأن الإنسان إذا سرّ انبسط وجهه واستبشر ولذا يقال انبسط إليه إذا هش وأظهر البشر. وفي ضده يقال انقبض انتهى.
(بردار) :
الحاجب معرب عامي قال ابن النبيه: [من الخفيف] :
قلت للّيل إذ حباني حبيبا ... بغناء يسبي النّهى وعقارا
أنت يا ليل حاجبي فاحجب الصّب ... ح وكن أنت يا دجى بردارا
وهو مأخود من قول القاضي الفاضل: [من السريع] :
بتنا على حال يسرّ الهوى ... وربّما لا يمكن الشّرح
بوّابنا اللّيل وقلنا له ... إن غبت عنّا هجم الصّبح
(بيمارستان) :
لفظة فارسية استعملها العرب ومعناها مجمع المرضى لأن بيمار معناه المريض وستان هو الموضع [3] . وأول من صنعه بقراط وسماه اخشندوكين.
(بلخش) :
جوهر يجلب من بلخشان والعجم تقول له بذخشان بذال معجمة وهي من بلاد الترك.
(بركة الحبش) :
م ع قال في الإصابة [4] : قتادة بن قيس بن حبش الصّدفي عدّ من الصحابة، وشهد فتح مصر وبه تعرف بركة الحبش كأنها نسبت إليه فقيل: لها بركة ابن حبش ثم خفف. ثم انتهى.
(1) بالفارسية: پشّة، وهي البعوض، البق. د. عبد النعيم محمد حسنين: قاموس الفارسية، ص 137.
وخانه وهي المنزل، البيت، الدار. د. عبد النعيم محمد حسنين: قاموس الفارسية، ص 213.
(2) ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1ص 128.
(3) بيمار: المريض، العليل. د. عبد النعيم محمد حسنين: قاموس الفارسية، ص 116، وستان لاحقة تلحق اخر الكلمة فتفيد معنى المكان الذي يكثر فيه الشيء، أو الموطن بالنسبة للقوم أو الوقت بالنسبة للحر أو البرد. د. عبد النعيم محمد حسنين: قاموس الفارسية، ص 353.
(4) ابن حجر: الإصابة، ج 5ص 316، وفيه قال: «وبه تعرف أيضا بركة الحبشي، كأنها نسبت إليه فقيل لها بركة ابن حبشي ثم خفف» .