خبز يابس معروف مولد [1] . كذا ذكره ابن البيطار في مفرداته [2] .
وأهل عوام المغرب يقولون بشماط.
(باسليق) :
عرق في الذراع ذكره الثعالبي [3] . وهو مما عربه المولدون.
(باذنجان) :
فارسي واسمه بالعربية الأنب والمغد والوغد قاله ابن البيطار [4] وهو بكسر الذال وبعض العجم يفتحها ذكره في المصباح [5] والعجم تضرب بقبحه المثل في شدة الصيح فتقول باذنجان وفي رسائل الفاضل اعتذارا عن مكتوب كتبه ليلا كتبه المملوك وقد عمشت عين السراج وشابت لمة الدواة وكل خاطر السكين وخرس لسان القلم وضاق صدر الورقة فإذا وقف سيدنا على هذا الكتاب فليقف على بيمارستان وليقل الباذنجان من هذا ولا يقل هذا من الباذنجان.
(باس) :
بمعنى قبّل مولدة عامية تكلموا بها وصرفوها ومن لطائف بعض المتأخرين: [من السريع] :
وقال لمّا بست راحاته ... من ذا؟ فقلت: المعدم البائس
(وقال اخر) :
[من الخفيف] :
شادن قد أزال همّا عظيما ... عند ما عانق المحبّ وباسا
(البرجاس) :
الغرض مولد عن الجوهري [6] . وفي القاموس [7] بضم الباء وهو فارسي. وبرجيس نجم المشتري، فارسي أيضا.
(بركار) :
الة معروفة لم يسمع في شعر قديم. والذي قاله الدينوري إنه فرجار بالفاء معرب بركار وقال الأرّجاني: [من البسيط] :
(1) المعجم الوسيط، ج 1ص 65، مادة (بقس) .
(2) ابن البيطار: الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، مج 1ص 316، وفيه: «خبز رومي: هو الكعك المسمى بقسماطا وتسميه عامة المغرب البسماط» .
(3) لم يذكره الثعالبي. ينظر، الثعالبي: فقه اللغة وأسرار العربية، ص 199197، باب في ما جرى مجرى الموازنة بين العربية والفارسية.
(4) ابن البيطار: الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، مج 1ص 109.
(5) الفيومي: المصباح المنير، ص 16، مادة (باذنجان) .
(6) الجوهري: الصحاح، ج 3ص 908، مادة (برجس) ، وفيه: «البرجاس غرض في الهواء يرمى به. وأظنه مولّدا» .
(7) الفيروزابادي: القاموس المحيط، ج 1ص 200، مادة (برجيس) ، وفيه: البرجاس غرض في الهواء على رأس رمح أو نحوه.