وإسكان الهاء. وفي مختصر العين للزبيدي: والمذهب المطليّ بالذّهب [1] ، والمذهب اسم شيطان والذهبة المطر الجود. وفي المحكم وذهب به وأذهبه أزاله. فأما قراءة بعضهم «يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار» [2] ، فنادر كل هذا نقلته من خط ابن مكتوم.
هي في الأصل مجتمع اللحيين واستعماله بمعنى اللحية من كلام المولدين كما صرحوا به.
(ذمّة) :
هي في الأصل العهد لأنّ نقضه يوجب الذم. والفقهاء استعملوه في معنى اخر لا تعرفه العرب، فقالوا: هو معنى يصير به الادمي على الخصوص أهلا لوجوب الحقوق له وعليه. وقال القرافي لم يعرف أكثر الفقهاء حتى ظنوا أنها أهلية المعاملة أو صحة التصرف، وليس كذلك لأن كلا منهما يوجد بدون الاخر، وهي عبارة عن معنى مقدر في المكلف قابل للإلتزام واللزوم مسبب عن أشياء خاصة في الشرع، وهي البلوغ والرشد وعدم الحجر، وهي من خطاب الوضع، وفي المقام كلام يضيق عنه المقام.
(1) الزبيدي: مختصر العين، مج 1ص 374، مادة الهاء والذال والباء.
(2) سورة النور، الاية 43.