فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 412

وجرة أبرزوها ... والرّوح فيها كمينه

شممت طينة فيها ... فرحت سكران طينه

وقد قالوا: «الطين غالية السكارى» . وقد قلت في رسالة وقعت في حبالة قوم

معربدين. إذ كان غالية السكارى الطين فهؤلاء وردهم الدماء وريحانهم السكاكين وقد كان ندماني غاليتهم المداد من حقاق المحابر ونقلهم فواكه الأشعار في رياض الدفاتر.

(السّودد مع السواد):

أي سواد الشعر، أي من لم يسد في الحداثة لم يسد في الكبر، أو سواد الناس ودهماؤهم، أي من لم يطر ذكره في العامة لم تنفعه الخاصة كذا في العقد لابن عبد ربه.

(سكّاك) :

قال الزبيدي [1] يقولون لبائع السكاكين سكّاك، والصواب سكّان، يقال ذهبنا إلى السكانين. فأما السّكّاك فبائع السكك التي يفلح بها الأرض. انتهى قلت كأن السكاكي من هذا

(سابور المركب) :

ما يثقل به خطأ صوابه صابرة لأنها تصبر أي تحبس به اهـ والعامة تقول له صبره.

(سني خالد) :

يضرب بها المثل في القحط كسني يوسف. وهو خالد بن عبد الملك المعروف بأبي مطيرة. تولى المدينة لهشام بن عبد الملك فتوالى القحط حتى ارتحلوا للبوادي.

(ساكن الرّيح) :

يقال: فلان ساكن الريح أي حليم، ويقال هبت ريحه إذا قامت دولته، ويقال للمتصافين ريحهما هبوب قال: [من الوافر] :

إذا هبّت رياحك فاغتنمها ... فإنّ لكلّ خافقة سكون

اسم إن فيه ضمير شأن مقدر.

(سالخ) :

م قال الراغب [2] كل ذي جسم محزّز كالحية والسرطان يسلخ وسلخ الطير والقاء ريشه يسمى تحسيرا. ومن الحيوانات ما يلقى وبره. والأيايل تلقى قرونها، والأشجار أوراقها.

(سنه) :

بالفتح وتخفيف النون وتشديدها، كلمة حبشية بمعنى حسنة. تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل أصلها حسنة فحذف من أوله وهو بعيد.

(1) الزبيدي: لحن العامة، ص 102.

(2) الراغب الأصفهاني: المفردات في غريب القران، ص 238، وفيه: السّلخ نزع جلد الحيوان، يقال سلخته فانسلخ وأسود سالخ سلخ جلده أي نزعه، ونخلة مسلاخ ينتثر بسره الأخضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت