الفارس معرب ج برازيق وبرازق في الحديث [1] .
(برمكان [2] :
الكساء معرب [3] .
(بسطام) :
علم أعجمي، فلا وجه لصرفه، كما وقع في شرح البخاري.
(ببر) :
جنس من السباع، دخيل في كلام العرب. وقيل هو الفرانق.
(بذرقة) :
الخفارة معرب.
(برطلّة) :
بتشديد اللام وتخفيفها شيء كالمظلة، ليست عند الأصمعي من كلام العرب بل نبطية قيل أصلها ابن الظلة ولا يخفى حاله.
(برقيل) :
قوس البندق معرب.
(برزين) :
كوز الطلع معرب.
(بيرم النّجار) :
معرب، كما في الجوهري [4] .
(بيازرة) :
جمع بيزار معرب بازيار كما في صحاح الجوهري [5] . واستعملوا أيضا بازدار لكنه محدث كقول أبي فراس: [من الرجز] :
ثمّ تقدّمت إلى الفهّاد ... والبازدار بين باستعداد [6]
ثم تصرف فيه المولدون حتى قالوا لصناعته بزدره من قولهم بزدار.
(بيزار) :
العصا الغليظة ج بيازيز.
(1) عن حماد بن سلمة عن حميد، قال: كان يقال: لا تقوم الساعة حتى يكون الناس برازيق يعني جماعات ينظر، أبو عبيد القاسم بن سلام: غريب الحديث، ج 4ص 100.
(2) الصواب «برنكان» . يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 170، وابن دريد: جمهرة اللغة، ج 3 ص 309، مادة (رعبل) .
(3) بالفارسية الحديثة: «پرنيان» وهو الحرير، الموشى. يراجع، د. عبد النعيم محمد حسنين:
قاموس الفارسية، ص 132.
(4) الجوهري: الصحاح، ج 5ص 1870، وفيه: «بيرم النّجّار فارسي معرّب» ، مادة (برم) .
(5) الجوهري: الصحاح، ج 2ص 589، مادة (بزر) ، والبيازر: العصيّ الضخام.
(6) لم نعثر على البيت في ديوانه، طبقة دار الكتاب العربي، بيروت.
شفاء الغليل / م 6