بمعنى شاق خطأ، فإنّ فعله شقّ ولم يسمع منه غير الثلاثي في شيء من كتب اللغة المعروفة. وقد وقع هذا التعبير في مواضع عديدة من جمع الجوامع وغيره.
(معلوم) :
معناه الأصلي معلوم، والناس تستعمله للمرتب والوظيفة لما تعين في كل يوم من العطية ونحوها، كما قال بعضهم: [من البسيط] :
زد للفقير بفضل منك معلومه ... يا من فواضله في النّاس معلومه
(مشجب) :
بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الجيم بعدها باء موحدة عيدان تضم رؤسها وتفرّج ثم يوضع عليها الثياب وغيرها. وفي المثل: «فلان كالمشجب من حيث قصدته وجدته» .
(مهول) :
صوابه هائل ولذا خطّىء ابن نباتة في قوله في الخطب: «مهول» منظر.
قال ابن جني يقال هالني الشيء فأنا مهول، وقول العامة لأمر عظيم: مهول لا وجه له، والصواب هائل. وقال شرف الدين بن أبي الفضل المرسي: العرب تحمل الشيء على معناه. قال تعالى: {وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا} [1] ، وإنما يقال عاكف فلما كان في معنى محبوس حمل عليه فكذلك مهول في معنى مخوف.
(ميضأة) :
بكسر الميم والقصر وقد تمد مطهرة كبيرة يتوضأ منها، ووزنها مفعلة ومفعالة وميمها زائدة. قاله السيوطي في شرح السنن والعامة تقول ميضة.
(مد وجزر) :
هو زيادة ماء البحر الملح وانبساطه ثم نقصه وانقباضه، كما يشاهد في بعض السواحل. وسببه وعلته في ما يقال إنه يكون عند طلوع القمر فإنه يورث غليان أجزاء المياه في قعرها وفورانها لانتفاخها، ورجوع تلك المياه المنصبة إلى خلف فيظهر المدّ والجزر عند مغيب القمر، ورجوع الماء إلى قراره فيظهر الجزر. وتحقيقه وتفصيله في مروج الذهب [2] فعليه به من أراد تحقيقه.
(مواخير) :
جمع ماخور بيوت الخمّارين، وهو تعريب ميخور. وقال ثعلب: «قيل له ذلك لتردّد الناس من مخرت السفينة الماء، فهو عربي محض» . كذا في الفائق [3] .
(1) سورة الفتح، الاية 25، وأول الاية: {هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرََامِ»} .
(2) المسعودي: مروج الذهب، ج 1ص 114113، وقد عقد المسعودي فصلا أسماه: «ذكر تنازع الناس في المد والجزر وجوامع مما قيل في ذلك» .
(3) الزمخشري: الفائق في غريب الحديث، ج 3ص 230، وفيه: «وهو تعريب مي خور
وقال ثعلب: قيل له الماخور لتردّد الناس فيه، من مخرت السفينة الماء».