(جلفاط) [1] :
الذي يشد ألواح السفينة وكتب سيدنا معاوية إلى سيدنا عمر رضي الله عنهما يستأذنه في غزو البحر. فكتب له سيدنا عمر [2] : إني لا أحمل المسلمين على أعواد نجرها النجار وجلفطها الجلفاط. وقال ابن دريد جلنفاط لغة شامية [3] .
(جمان) :
بالضم خرز من فضة. وجعلها لبيد الدرة في قوله: [من الكامل] :
كجمانة البّحريّ سلّ نظامها [4]
(جزاف) :
مثلث الجيم، وكان شيخنا الزيادي يقول جيم الجزاف جزاف وهذا مما سري معناه إلى لفظه كمشوش معناه الحدس والتخمين معرب كزاف وأخذ الشيء مجازفة وجزافا. وفي المصباح إنه مصدر جازف ضم على خلاف القياس [5] . وقال ابن القطاع:
«جزف في الكيل جزافا أكثر منه ومجازفة الكلام المساهلة فيه مجاز [6] منه» .
(جرموق) :
معرّب سرموزه ومثله موق وهما عند الجوهري ما لبس فوق الخفّ وقاية له [7] . وقيل الموق ما يلبس فوق الخف والجرموق ما يلبس فوقه ولم يستند قائله إلى نقل يؤيده والعامة عربته فقالوا سرموجة.
(جيب القميص) :
طوقه [8] . وأما الجيب الذي توضع فيه الدراهم فمولد لم تستعمله العرب صرح به ابن تيمية.
(1) في المعرب «جلنفاط» . الجواليقي: المعرب، ص 256.
(2) في حديث عمر رضي الله عنه: «لا أحمل المسلمين على أعواد نجرها النجار وجلفظها الجلفاط» .
ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1ص 287.
(3) ابن دريد: جمهرة اللغة، ج 3ص 385، باب ما جاء على فعلال وفنعال، وفيه قال ابن دريد:
«وجلفاظ لغة شامية» ، وما نقله الخفاجي تصحيف من ابن دريد.
(4) وصدره: وتضيء في وجه الظلام منيرة. لبيد بن ربيعة: الديوان، ص 172.
(5) الفيومي: المصباح المنير، ص 38، مادة (جزف) .
(6) ابن القطاع: كتاب الأفعال، ج 1ص 169، مادة (جزف) .
(7) الجوهري: الصحاح، ج 4ص 1454، باب القاف، فصل الجيم، وفيه: «الذي يلبس فوق الخفّ» .
(8) جيب القميص ونحوه: ما يدخل منه الرأس عند لبسه. المعجم الوسيط، ج 1ص 150، مادة (جيب) .