قيل: هو معرب، والصحيح إنه عربي من تقافص بمعنى اشتبك. وأما مقفّص لثياب لها أعلام كالقفص فعامية مبتذلة. قال بعضهم: [من الكامل] :
لم أنس قول الورق وهي حبيسة ... والعيش منها قد أقام منغّصا
قد كنت ألبس أخضرا من أغصن ... فلبست منهم بعد ذاك مقفّصا
(قطونا) :
في قولهم: بزر قطونا. أعجمي معرب.
(قرطاس) :
قيل هو معرب، والقرطاسى الفرس الأبيض.
(قوقيّة) :
بيعة الملوك لأولادهم، نسب إلى قوق اسم ملك معرب.
(قوصرّة) :
قيل: هي عربية صحيحة.
اسم الصومعة، وردت في الأشعار القديمة [1] .
(قدّ) :
القامة، وفي المصباح [2] : «هذا على قد كذا يراد المساواة» انتهى. والظاهر أنه مولد.
(قارورة) :
يكنى بها عن المرأة، جمعه قوارير. وقد وقع في الحديث الشريف [3] :
«رفقا بالقوارير» . وهي كناية حسنة عن النساء، كما ذكره الثعالبي وغيره.
(قنديل) :
يكنون به عن الرشوة، فيقولون: «صب في القنديل زيتا» ، وربما قالوا القندلة. ابن لنكك: [من الوافر] :
أراكم تقلبون الحكم قلبا ... إذا ما صبّ زيت في القناديل
قال الزمخشري في ربيع الأبرار: «وسموا المصانعة القندلة كما تسمى البرطلة» ، قال: [من الوافر] :
(1) قال الشاعر: [من الطويل] :
عصا قسّ قوس لينها واعتدالها
يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 533.
(2) الفيومي: المصباح المنير، ص 187، مادة (قدد) ، وفيه: «وهو حسن القدّ، وهذا على قدّ ذاك» .
(3) والحديث في رواية البراء بن مالك: «رويدك، رفقا بالقوارير» . ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 4ص 39، وإيضاحه: أراد النساء شبّههنّ بالقوارير من الزجاج لأنه يسرع إليها الكسر.