نوع من البطيخ يقال له الخراساني، منسوب لعبد الله بن طاهر فإنه الذي دخل به إلى مصر. كذا في مناهج العبر والحواشي العراقية، والعامة تغلط فيه وتقول:
«عبد اللاوي» .
(عرض) :
عرضته على البيع والمعرض لباس تعرض فيه الجارية على المشتري.
وتوسعوا فيه حتى قالوا: أخرجت معي كذا في معرض حسن من اللفظ لما كان اللفظ كالكسوة للمعنى. كذا قاله المرزوقي في شرحه [1] ، فالميم مكسورة، وكذا قولهم في معرض الزوال. ومنهم من فتح الميم فيه لأنه اسم موضع من عرض إذا ظهر كما في شرح الشافية [2] .
(علاه) :
(م) : والمعلاة اسم محل، وهو الحجون. كذا في الذيل، وعليه الاستعمال.
(علّمت) :
من التعليم، وعلمت على الكتاب خطأ والصواب أعلمت قاله ابن هشام في تذكرته.
(عظّم) :
م والتعظيم يكون بصيغة الجمع، قال ابن فارس في فقه اللغة الصاحبي [3]
ونقله في المزهر [4] : مخاطبة الواحد بلفظ الجمع من سنن العرب فيقال للرجل العظيم انظروا في أمري. وكان بعض يقول: إنما يقال هذا لأن الرجل العظيم يقول نحن فعلنا.
فعلى هذا الابتداء خوطبوا ومنه في القران: {قََالَ رَبِّ ارْجِعُونِ} [5] انتهى. قلت كذا في أدب الكاتب [6] أيضا. فقول الرضي ومن تابعه أنه لا يوجد في الكلام القديم يعني كلام قدماء العرب التعظيم بغير ضمير المتكلم لا وجه له، وليس دأب المولدين كما توهموا.
(عفيف الجبهة) :
يقال لمن لا يصلي. قاله ابن المكرم.
(1) لم يذكرها المرزوقي في شرح ديوان الحماسة للتثبت يراجع، المرزوقي: شرح ديوان، الحماسة، مج 2، ج 4، ص 2031، فهرس اللغة، مادة (عرض) .
(2) الاستراباذي: شرح الشافية، ج 3ص 148.
(3) ابن فارس: الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها، ص 213.
(4) السيوطي: المزهر، مج 1ص 333.
(5) سورة المؤمنون، الاية 99، وتمامها: {حَتََّى إِذََا جََاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قََالَ رَبِّ ارْجِعُونِ} .
(6) ابن قتيبة: أدب الكاتب، ص 135.