أعزز عليّ بأخلاق وسمت بها ... عند البريّة يا فالوذج السّوق
مثل يضرب لمن لا يصل إلى شيء وهو محدث. قال ابن تميم: [من البسيط] :
إن تاه ثغر الأقاحي في تشبهه ... بثغر حبي واستولى به الطّرب
فقل له عندما يحكيه مبتسما ... لقد حكيت ولكن فاتك الشّنب
(فرط) :
العامة تقول لتبديد حبات العقد والرمان ونحوه تفريط، وهو مجاز قريب مولد. قال القيراطي: [من البسيط] :
أسائل الصّدغ عنها هل تفرّط من ... عنقودها فوق صحن الخدّ حبّات
(فتح) :
م والعامة تقول لمن تدرب في تعلم شيء تفتّح، كما يقولون تخرّج، والثانية أشهر واقعد. قال: [من الطويل] :
أقول له ما كان خدّك هكذا ... ولا الصّدغ حتّى سال في الشّفق الدّجا
فمن أين هذا الحسن والظّرف؟ قال لي ... تفتح وردي والعذار تخرجا
الفتوح رزق يتفق بلا طلب. قال القاضي الفاضل في تعزية: «كل لفظة موصولة بأنة. وفي كل قلب من حزنه نار. وفي كل دار من فضله جنة. فروح الله تلك الروح.
وفتح له باب الجنة فهو أحرى ما يرجوه من الفتوح». وهي عامية. ومثلها قولهم لما لا يتيقن على الفتح: «فتح العقارب لما صعب أخذ شهر زور على سرايا عمر دلوهم على مكان فيه عقارب فملؤا منها أجربة ورموها بالمنجنيق فضجّ أهلها وسلموها: [من الطويل] :
رأينا فتوحا في بلاد كثيرة ... فلم نر فتحا مثل فتح العقارب
(فؤارة الماء) :
معروفة وهي مولدة أيضا. وللشعراء فيها معان لطيفة منها: [من المنسرح] :
تخال أنبوبها لصحته ... والماء يعلو بها وينحدر
كصولجان من فضّة سبكت ... فواقع الماء تحتها أكر
وقال الشريف العقيلي: [من المنسرح] :
من حول فوارة مركّبة ... قد انحنى ظهر مائها تعبا
(فلّ) :
بضم الفاء وتشديد اللام نوع من النّور يشبه الياسمين إلا أنه أقوى رائحة.
وهو شائع في لغة اليمن والحجاز، ولم يذكره أحد من أهل اللغة. وسماه ابن البيطار في مفرداته (1) «النمارق» . وكتب صاحبنا الأصيلي للأستاذ البكري: [من المتقارب] :