سيف طويل ذو حدّين، ولفظه صحيح لكن العرب لم تستعمله وإنما هو مولد: قال النواجي: [من السريع] :
لا تأمن الألحاظ إن خادعت ... فكم سبت في الحرب نظّاره
ولا تثق إن أغمدت سيفها ... في الجفن يوما فهي غدّاره
(غرق) :
المغرق بزنة اسم المفعول الفضة المطلاة بالذهب في السروج ونحوها.
عامية. قال المنصوري: [من مجزوء الرجز] :
ومن غريب سالح ... من تحت سرج مغرق
والعامة تقول ضحك حتى استغرق في ضحكه، وهو تحريف من استغرب.
واغترب بمعناه أيضا غير فصيح. قال أبو تمام: [من الكامل] :
وضحكن فاغترب الأقاحي من ند ... غضّ وسلسال الرّضاب برود [1]
قال الامدي في كتاب الموازنة [2] : «يريد بقوله اغترب شدة الضحك والمستعمل استغرب في الضحك إذا اشتد فيه وأغرب أيضا أخذا من غروب الأسنان وهي أطرافها وغرب كل شيء حده والمعنى امتلأ ضحكا» . انتهى والعامة تقول ضحك حتى انقلب.
قال: [من الرجز] :
أعجب ما في مجلس اللهو جرى ... من أدمع الرّاووق لمّا انسكبت
لم تزل البطة في ما بيننا ... من عجب تضحك حتّى انقلبت
(غيّار) :
هو علامة للكفار كالزنار، وفي شرح المهذب: «الغيار أن يخيطوا على ثيابهم الظاهرة ما يخالف لونه لونها وتكون الخياطة على الكتف دون الذيل، والأشبه أن لا تختص بالكتف والزنار خيط غليظ على أوساطهم خارج الثياب، وليس لهم إبداله بما يلطف كالمنديل وغيره» . اه
(غزالة) :
مؤنث للغزال، واسم للشمس مطلقا، أو في وقت شروقها. قال التبريزي: «سميت بذلك لأنها تطلع في غزالة النهار أي أوله» . وقال المعري: «سميت بها لأنها تمد من الشعاع ما هو كالغزل فهي مشددة في الأصل وخففت» . قال فيه: [من مخلع البسيط] :
(1) لم يثبت البيت في ديوان أبي تمام، طبعة دار الفكر للجميع.
(2) لم يذكر الامدي ذلك في موازنته.
شفاء الغليل / م 15
الرّدن والغزل للغواني ... خلقان عدّا من الجزاله
والشّمس غزّالة ولكن ... خفّفت الزّاي في الغزاله