شفاء الغليل / م 15
الرّدن والغزل للغواني ... خلقان عدّا من الجزاله
والشّمس غزّالة ولكن ... خفّفت الزّاي في الغزاله
الإغفاء معروف. قال بعض الأدباء: «لا نعرف غفا يغفو وإنما هو أغفى يغفي» ، فإن صح فلغة ردية. وقد لحن شرف الدين الناسخ في قوله: [من الطويل] :
شكوت إلى ذاك الجمال صبابة ... تكلّف جفني إنّه قطّ لا يغفو
فلانت لي الأعطاف والخصر رقّ لي ... ولكن تجافى الشّعر واثّاقل الرّدف
(غلق) :
الغلق ضد الفتح معروف، ويقال غلق الرّهن إذا استحقه، من رهن عنده.
وهو عربي فصيح. وتصرفوا فيه، كما قيل: [من المجتث] :
سهام لحظك أصّمت ... قلبي ولم تترفّق
ما تفتح الجفن إلّا ... ورهن قلبي يغلق
(الغور) :
بضم الغين قرى [1] وجبال عظيمة شامخة وفيها قلاع حصينة باذخة، وهي ما بين هراة وداور وباميان. والفرس كذا في شرح تاريخ اليمني للتجاني انتهى.
(1) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 218، وفيه: «جبال وولاية بين هراة وغزنة» .