فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 412

(أقسما):

بفتح الهمزة وسكون القاف وكسر السين وميم بعدها ألف نقيع الزبيب معروف بهذا الإسم وأظنه معرّب أبسما عربه المولدون قال الشهاب المنصوري موريّا عنه: [من الطويل] :

أيا سيّدا قد أشهد الله أنّه ... أناب فلم يحس الشّراب المحرّما

هلمّ فإني لا أخالك مقسما ... وإن كنت لم تشرب مداما فأقسما

(إكسير) :

معروف [1] وأهل الصناعة تسميه الحجر المكرم. قال أبو هلال في كتاب الصناعتين وابن المعتز في البديع [2] إنه مولد يعاب استعماله كما عيب قول الشاعر: [من المنسرح] :

إكسير فسق كلّ بمفرده ... مركّب من مدّبر فاسد

إن شئت أن تجعل الورى سفلا ... ألق على الألف منهم واحد

(اساه) :

أي ساعده وصيره أسوة به ومثله والعامة تقول واساه [3] في شدته.

وكذا وقع في شعر أبي تمام. قال التبريزي في شرحه: الصواب اساه لأنه صيره أسوته أي مثله إلا أن العامة تقول واساه. وقد استعملوا مثله في مواضع كثيرة مثل اكله واخاه.

وبعض أهل العلم يزعم أنه لا يجوز، وإنما حملهم على إثبات الواو في الماضي أنهم قالوا في المضارع والمفعول يواسي ومواسي فحسن تخفيف الهمزة بضم ما قبلها فجاؤا به في الماضي كذلك انتهى.

(أغاني) :

جمع أغنية [4] وهي ما يتغنى به من الأصوات والعامة تستعمله لبيت مرتفع معروف عندهم قال الشهاب المنصوري: [من الخفيف] :

وابتكرنا من عاتق وسمعنا ... من قيان في قاعة وأغاني

وقال وكأنه سمى به لجلوس القيان المغنيات فيه إلا أنه عامي مرذول.

(1) الإكسير مادة مركبة كان الأقدمون يزعمون أنها تحوّل المعدن الرخيص إلى ذهب، وشراب في زعمهم يطيل الحياة. المعجم الوسيط، مج 1ص 22، مادة (إكسير) .

(2) لم نجده في كتاب البديع لابن المعتز.

(3) يقال: هو يؤاسي في ماله أي يساوي وواسيته لغة ضعيفة. ابن منظور: لسان العرب، مج 14 ص 36، مادة (أسا) .

(4) جمع أغنية وإغنية. ابن منظور: لسان العرب، مج 15ص 139، مادة (غنا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت