فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 412

(مأموسة):

بوزن المفعول، النار قال ابن قتيبة في طبقات الشعراء [1] : «أتى عمرو بن أحمر بأربعة ألفاظ لا تعرفها العرب، سمّى النار مأموسة في قوله: [من البسيط] :

تطايح الطّلّ عن أعطافها صعدا ... كما تطايح عن مأموسة الشّرر

وسمّى حوار الناقة بابوسا في قوله: [من البسيط] :

حنت قلوصي إلى بابوسها فزعا

وقال يذكر بقرة:

ونبّس عنها فرقد خضر

ولا تعرف العرب التّنبّس [2] . وقال: [من الكامل] :

وتقنّع الحرباء أرنته ... متشاوسا لوريده نقر

وزعم أن الأزنّة [3] ما يلفّ على الرأس، ولا تعرفه العرب انتهى. وقيل نبّس بمعنى تأخر وهي معربة، وأصل معناها جلس.

(مشق) :

خط فيه خفة. والعرب تقول: مشقه بالريح إذا طعنه طعنا خفيفا متتابعا.

قال ذو الرّمّة: [من البسيط] :

فكرّ يمشق طعنا في جوانبها [4]

قاله أبو القاسم البغدادي في كتاب الكناية: «فيكون هذا استعارة» .

(ما هو) :

يقال: «فلان يضرب إلى كذا ما هو» . وفي حديث الحلية: «أزهر اللون إلى البياض ما هو» ، أي مائل إليه وليس هو بعينه. وما زائدة وخبره الظرف المقدّم أو موصوله مبتدأ، أي الذي هو فيه وهو مبتدأ محذوف الخبر أي الذي هو فيه كذا، أو نافية كقوله: «حية خبيثة ما هي» ، أي ما هي إلّا خبيثة، قاله زين العرب.

(محصول) :

بمعنى غلة حاصلة، ليس مولدا كما توهم قال ابن يعيش [5] :

(1) ابن قتيبة: الشعر والشعراء، ج 1ص 365364.

(2) نبس نبسا ونبسة: تحركت شفتاه بشيء، وأكثر ما يستعمل في النفي، يقال: ما نبس بكلمة، وما نبس ببنت شفة. المعجم الوسيط، ج 2ص 897، مادة (نبس) .

(3) الصواب «الأرنة» . يراجع، ابن قتيبة: الشعر والشعراء، ج 1ص 365.

(4) ذو الرمة: الديوان، ص 25، وعجزه:

كأنّه الأجر في الإقبال يحتسب

وقد ورد في الصدر «جواشنها» بدل «جوانبها» .

(5) ابن يعيش: شرح المفصل، ج 6ص 8180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت