فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 412

كذا في كتاب المغرب [1] . وفي شعر أبي نصر السعدي المعروف بابن نباتة وهو ثقة:

[من الوافر] :

كسون الحزن حزن درابجرد ... مقاور ما نسجن لكلّ قاع

وفي كتاب سيبويه في أسماء السور: «وأما طاسين ميم فإن جعلته إسما لم يكن لك بدّ من أن تحرّك النون، وتصير ميما كأنك وصلتها إلى طاسين فجعلتها إسما واحدا بمنزلة درابجرد [2] وبعلبكّ» انتهى. وهكذا هو في نسخة مصححة بغير ألف فما في حواشي الكشاف أنه هو الصحيح دراية ورواية لما مر ولأنه لا موازنة صرفية والموازنة العروضية لم نر من اعتبرها في التركيب المزجي، وإنما هو مثال لمطلق التركيب المزجي بدليل ضم بعلبك معه، أو لوقوعه في الأعجمي الذي هذا يشبهه أو لوقوعه في ثلاث كلمات دارا والباء التي تخصص المضارع بالحال في لغتهم وكرد أو من دور اب وكرد، ولو سلم أن الألف لا بد منها فلا مانع من إسقاطها في التعريب. والذي غرهم أن ياقوت الحموي في معجم البلدان [3] ضبطها بألفين.

(درفس):

الراية معرب.

(دسكرة) :

قصر ومحل الخمر [4] .

(داهر) :

في شعر جرير [5] ملك ديبل معرب.

(دمقس) :

حرير أبيض معرب.

(دركلة) :

لعبة للحبشة معرب من لغتهم [6] .

(1) لم يذكره المطرزي صاحب كتاب «المغرب» .

(2) سيبويه: الكتاب، ج 3ص 258، وفيه: بمنزلة دراب جرد وبعل بكّ.

(3) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 2ص 419.

(4) في المغرب: «الدّسكرة بناء شبه قصر حوله بيوت. يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 310.

(5) قال جرير: [من الطويل] :

وأرض هرقل قد ذكرت وداهرا ... ويسعى لكم من ال كسرى النواصف

جرير: الديوان، ص 303.

(6) قال ابن دريد: الدّركلة لعبة يلعب بها الصبيان أحسبها حبشية معربة. ينظر، ابن دريد: جمهرة اللغة، ج 3ص 334، باب الدال والراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت