يهيم بذكر الكرخ قلبي صبابة ... وما هو إلّا حبّ من حلّ بالكرخ
ولست أبالي بالرّدى بعد فقده ... وهل يحرج المذبوح من ألم السّلخ
طبل له وجه واحد. كذا قال ياقوت [1] .
(كباب) :
اسم ماء، وكباب هو الطّباهج أي اللحم المشوي، وما أظنه إلّا فارسيا.
قاله ياقوت [2] : «وهو كما ذكر لكن عربه المولدون واشتهر بينهم» .
(الكلبيون) :
قال ابن هند: «وهم فرقة من الفلاسفة يستهينون بالعادات مثل أن يأكلوا في الطرقات ويلسبوا ما اتفق وينامون حيث اتفق فلذا شبهوا بالكلاب» .
(كرّاعة) :
مغنية تغني على طبل صغير. قال ابن الرومي: [من السريع] :
ألق إليها أذنا واستمع ... أبرد ما غنّته كرّاعه [3]
كذا رأيته في بعض كتب الأدب.
(كهرش) :
وتكهرش في قول العاصمي: [من الطويل] :
تلقّب قوم بالأمانة بيننا ... ولا يعرفون العلم إن عنه فتّشوا
ألم يعلموا أنّ الملقب نفسه ... بما لم يكن أهلا له متكهرش
قالوا: «إنه لفظ معرب فارسيه كهريش أي ضاحك على نفسه وذقنه» . ومن بليغ الكلام: «من مدح نفسه بما ليس فيه فقد أدّى زكاة حقه» .
(كدخداء وهيلاج) :
هما كوكبا المولود، فالأول لرزقه والثاني لعمره، فإن ولد في صعوده كان زائدا فيه، وإن كان في هبوطه كان بعكسه. وهذا مما ذكره الحكماء والمنجمون وأرباب المواليد وعربوه قديما. قال ابن الرومي في الربيع: [من الخفيف] :
ذو سماء كأدكن الخزّ قد غي ... مت وأرض كأخضر الدّيباج
فتجلّى عن كلّ ما يتمنّى ... موضع الكدخداء والهيلاج [4]
(1) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 434. في لغة أهل الكوفة: ناحية من خوزستان، والباء على لغة العجم بين الباء والفاء.
(2) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 4ص 433.
(3) ابن الرومي: الديوان، ج 2ص 375.
(4) ابن الرومي: الديوان، ج 1ص 302، وفيه ورد «الكذخذاة» بدل «الكدخداة» ، «وتجلى» بدل «فتجلى» .