فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 412

المعنى. وهذا كله خطأ فإنه عربي صحيح قال الراغب في مفرداته [1] : «الكدية صلابة في الأرض يقال حفر فأكدى واستعير ذلك للطلب الملحف والمعطي المقل. قال تعالى:

{وَأَعْطى ََ قَلِيلًا وَأَكْدى ََ} [2] وقد فصلناه في شرح الدرة.

(ملق):

يقولون تملق الماء إذا سال في مستو من الأرض فهو ملق وواحده ملقة.

وهذا من كلام المولدين وليس التملق إلا التودد والتلطف. قال الأندلسي: [من الطويل] :

وكان بمصر قدما فأصبحت ... وأسحارها أشجارها تترقرق

ويعجبني منها تملّق أهلها ... وقد زاد حتّى ماؤها يتملّق

نعم الملقة والملق بمعنى الماء في منخفض الأرض صحيح بإطلاق اسم المحل على الحال لوروده في اللغة بمعنى ما استوى من الأرض. ووقع في شعر من يوثق به بمعنى الخضوع. قال ابن نباتة السعدي: [من الرجز] :

وغاض طافي الملقات في الغسق ... وانكدر اللّيل على باقي الشّفق [3]

قال الصولي في شرحه: الملقات الجبال وانكدر انصب ولم ينكره. وقال إن الملق الخضوع، ومنه قيل للأكمة المفترشة ملقة أيضا اه.

(مهرقان) :

ساحل البحر [4] ، تكلموا به قديما.

(مقمجر) :

القوّاس معرب مر ذكره.

(مرعز) [5] :

معرب تكلموا به.

(1) الراغب الأصفهاني: المفردات في غريب القران، ص 427.

(2) سورة النجم، الاية 34.

(3) لم نعثر عليه في ديوانه، طبعة دار المعرفة، بيروت.

(4) قال الجواليقي: «المهرقان معرب إنما هو «ما هي رويان» ، قال عارق الطائي: [من الطويل] :

وإنّ نساء غير ما قال قائل ... غنيمة سوء وسطهنّ مهارقه

يراجع، الجواليقي: المعرب، ص 570.

(5) وفيه سبع لغات: مرعز ومرعزّي ومرعزاء ومرعزّ ومرعزّي ومرعزاء ومرعز. وقد تكلموا به، قال جرير: [من الوافر] :

كساك الحنطبيّ كساء صوف ... ومرعزّى فأنت به تفيد

ينظر، الجواليقي: المعرب، ص 573572، وجرير: الديوان، ص 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت