بمعنى أثرى قاله إعرابي. وأصله أن النقرس داء أهل الترفه والنعم ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن شكا له النقرس كذبتك الظواهر. وقال الحرمازي: [من الطويل] :
أقام بأرض الشّام فاختل جانبي ... ومطلبه بالشام غير قريب
ولا سيّما من مفلس حلف نقرس ... أمّا نقرس في مفلس بعجيب
وقال اخر: [من الرجز] :
فصرت بعد الفقر والتّهوس ... يخشى عليّ الحيّ داء النقرس
أي أني غني قاله الصولي في كتاب العيادة.
(تاموره) :
وعاء للشراب وقال بعضهم هو نامورة بالنون وتامورة بالتاء الدم.
كذا في شرح ديوان الأعشى [1] .
(تيس) :
ذكر المعزى. والناس تستعمله بمعنى الديوث. وقال الراغب في محاضراته [2] : الكبش عبارة عن الرئيس الكريم والتيس عبارة عن الغبي اللئيم ومنه سميت المرأة كبشة وكبيشة، والتيس مكشوف العورة ويقزح ببوله كالكلب وإذا وصفوا بالضعف والموت. قيل ما هو إلا نعجة من النعاج وإذا مدحوا قالوا: فلان ما عز الرجال وفلان أمعز من فلان انتهى.
(تهكّم) :
يقال: فلان يتهكم بفلان أي يهزأ به قال أبو بكر: المتهكم الغاصب.
وقال يعقوب: المتهكم الذي يتهدم عليك من شدة الغضب، ومن ذلك تهكمت البئر إذا تهدمت. ويقال: المتهكم المتجبر وقد روى أن المتهكم الساحر قاله الزبيدي [3] .
(تمرة خير من جرادة) :
أول من قاله سيدنا عمر رضي الله عنه لأن أهل حمص أصابوا جرادا كثيرا في إحرامهم فجعلوا يتصدقون عن كل جرادة بدرهم، فقال عمر:
أرى دراهمكم كثيرة يا أهل حمص، تمرة خير من جرادة.
(1) ورد في البيت: (من مجزوء الكامل) :
وإذا لنا تامورة ... مرفوعة لشرابها
الأعشى: الديوان (بشرح محمد محمد حسين) ، ص 305، وفيه: التامورة صومعة الراهب، ووعاء لشرابها.
(2) الراغب الأصفهاني: محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء البلغاء، مج 2ج 4ص 660.
(3) لم يذكره الزبيدي في «لحن العامة» . وفي اللسان «التهكّم حديث الرجل في نفسه ينظر، ابن منظور: لسان العرب، مج 12ص 617، مادة (هكم) .