فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 412

شفاء الغليل / م 11

وكأنه على التشبيه. وبعض العوام يقول رحلة. وأما أهل مصر وغيرهم يقولون له كرسي.

(رزقة):

بفتح الراء والسكون ما يعين للجند. والعامة تكسره وتخصه بالأراضي.

(رفيع) :

أي رقيق: يقال ثوب رفيع بمعنى صفيق. واستعمله بهذا المعنى صاحب أدب الكاتب والحريري ونبه عليه بعض الشراح. وعليه الاستعمال الان ولعله مجاز.

(رفع) :

رفع الحساب إذا عدده ثم أجمله، ويقال لجملته وفذلكته مرفوع. وهذا اصطلاح للحساب والكتاب مشهور في كتبهم ورسائلهم وأشعارهم كما قال الصابي:

[من الكامل] :

أعليّ رفع حساب ما أنشأته ... فأقيم منه أدلّتي وشهودي

وهو مما اشتهر وإن خفى على بعض العلماء المصنفين.

(رفع الله جريته) :

أي أهلكه. قال البلاذري العرب إذا دعت قالت: رفع الله جريتك أي أهلكك لأن عمر جعل لكل رجل وامرأة جريتين في عطائه.

(رابغ) :

اسم موضع قال كثيّر: [من الطويل] :

أقول وقد جاوزت من صدور رابغ ... مهامة غبرا يقرع الأكم الها [1]

وأصل معنى رابغ عيش ناعم قاله ياقوت [2] في معجمه، وهو كثير الرمل والغبار ولذا قال بعض الأدباء رابغ في قلبه غبار.

(رماح الجنّ) :

الطاعون عند العرب. قاله الراغب في المحاضرات [3] .

(ركّب رأسه) :

أي تعسف. قال الزمخشري في شرح مقاماته [4] ، وأصله في الوعل إذا أراد انحدارا من شاهق ركبت قرنيه فيزلق عليهما إلى الحضيض.

(رأي أهل الموصل) :

يعبرون به عن محبة المرد لأن أهل الموصل ضرب بهم المثل في ذلك، كما قاله ياقوت في معجمه [5] ، ولذا قال الشاعر: [من الكامل] :

(1) كثير عزة: الديوان، ص 240، وفيه ورد «جاوزن» بدل «جاوزت» ، و «يرفع» بدل «يقرع» .

(2) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 3ص 11.

(3) الراغب الأصفهاني: محاضرات الأدباء، مج 1، ج 2ص 426.

(4) الزمخشري: مقامات الزمخشري، ص 62، حاشية (5) ، وتمامه: «وترك الثنايا التي يصعد فيها وينحدر، فضرب مثلا لكل معتسف لا يأخذ في طريق مسلوك» .

(5) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 5ص 224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت