شفاء الغليل / م 11
وكأنه على التشبيه. وبعض العوام يقول رحلة. وأما أهل مصر وغيرهم يقولون له كرسي.
بفتح الراء والسكون ما يعين للجند. والعامة تكسره وتخصه بالأراضي.
(رفيع) :
أي رقيق: يقال ثوب رفيع بمعنى صفيق. واستعمله بهذا المعنى صاحب أدب الكاتب والحريري ونبه عليه بعض الشراح. وعليه الاستعمال الان ولعله مجاز.
(رفع) :
رفع الحساب إذا عدده ثم أجمله، ويقال لجملته وفذلكته مرفوع. وهذا اصطلاح للحساب والكتاب مشهور في كتبهم ورسائلهم وأشعارهم كما قال الصابي:
[من الكامل] :
أعليّ رفع حساب ما أنشأته ... فأقيم منه أدلّتي وشهودي
وهو مما اشتهر وإن خفى على بعض العلماء المصنفين.
(رفع الله جريته) :
أي أهلكه. قال البلاذري العرب إذا دعت قالت: رفع الله جريتك أي أهلكك لأن عمر جعل لكل رجل وامرأة جريتين في عطائه.
(رابغ) :
اسم موضع قال كثيّر: [من الطويل] :
أقول وقد جاوزت من صدور رابغ ... مهامة غبرا يقرع الأكم الها [1]
وأصل معنى رابغ عيش ناعم قاله ياقوت [2] في معجمه، وهو كثير الرمل والغبار ولذا قال بعض الأدباء رابغ في قلبه غبار.
(رماح الجنّ) :
الطاعون عند العرب. قاله الراغب في المحاضرات [3] .
(ركّب رأسه) :
أي تعسف. قال الزمخشري في شرح مقاماته [4] ، وأصله في الوعل إذا أراد انحدارا من شاهق ركبت قرنيه فيزلق عليهما إلى الحضيض.
(رأي أهل الموصل) :
يعبرون به عن محبة المرد لأن أهل الموصل ضرب بهم المثل في ذلك، كما قاله ياقوت في معجمه [5] ، ولذا قال الشاعر: [من الكامل] :
(1) كثير عزة: الديوان، ص 240، وفيه ورد «جاوزن» بدل «جاوزت» ، و «يرفع» بدل «يقرع» .
(2) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 3ص 11.
(3) الراغب الأصفهاني: محاضرات الأدباء، مج 1، ج 2ص 426.
(4) الزمخشري: مقامات الزمخشري، ص 62، حاشية (5) ، وتمامه: «وترك الثنايا التي يصعد فيها وينحدر، فضرب مثلا لكل معتسف لا يأخذ في طريق مسلوك» .
(5) ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 5ص 224.