فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 412

(الخروج):

هو النصب على المفعولية. قال في جمع الجوامع [1] . رفع الفاعل زعم هشام أن رافعه الاسناد والكسائي كونه داخلا في الوصف ونصب المفعول بخروجه انتهى قلت هذه عبارة البصريين يقولون في المفعول أنه منصوب على الخروج أي خروجه عن طرفي الإسناد وعمدته. وهذا كقولهم له فضلة. وقد وقع التعبير بهذا في كتب التفسير ولم يبينوه فاحفظه.

(خور) :

بفتح فسكون واخره راء مهملة، موضع وعند عرب السواحل خليج يمتد من البحر. وأصله هور معرب قاله في المعجم.

(خفية) :

كتأنيث الخفى أجمة في سواد الكوفة تنسب إليها الأسود، فيقال: أسود خفيّة قلت: ما أسود خفيه، الا ضراغم غير خفية.

(الخليصاء) :

مصغرا اسم موضع قال عبد الله بن أحمد بن الحارث شاعر ابن عباد من قصيدة في مدحه: [من البسيط] :

لا تستقر بأرض أو تسير إلى ... أخرى بشخص قريب عزمه نائي

يوما بحزوى ويوما بالعقيق ... وبالعذيب يوما ويوما بالخليصاء

وتارة ينتحي نجدا واونة ... شعب العقيق وأخرى قصر تيماء

(خلق) :

بفتحتين ولا يقال خلقة، كما فصلناه في شرح الدرّة. والعرب تقوله للصديق القديم ذكره ابن هشام [2] في تذكرته ومن خطه نقلت وأنشد عليه: [من البسيط] :

إلبس جديدك إني لابس خلقي ... ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا

قال ليس المراد خلق الثياب وإنما الصديق القديم والجديد بدليل قول العرجي: [من البسيط] :

سمّيتني خلقا لخلّة قدمت ... ولا جديد إذا لم تلبس الخلقا [3]

(1) السيوطي: همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، ج 2ص 254253.

(2) ابن هشام اللخمي: المدخل إلى تقويم اللسان وتعليم البيان، ص 208.

(3) العرجي: الديوان، ص 33، وفيه ورف العجز على الشكل التالي:

ولا جديد إذا لم يلبس الخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت