تملح بصرف التهديد إلى التمليك.
هي الهدايا جمع لطف بفتحتين قال: [من البسيط] :
كمن لنا عنده التّكريم واللّطف [1]
وأما اللّطف بضم فسكون فمعروف قاله صدر الأفاضل.
(إستحسان) :
عد الشيء حسنا وهو في عرف الفقهاء قياس خفي. وأهل مصر تستعمله بمعنى الديانة ويقولون في السب يا مستحسن. وكذا استعمله بعض الفقهاء فعرف الديانة بأنها استحسان الرجل القيادة على غير أهله.
(إبرام) :
بمعنى الإلحاح مجاز مشهور وليس بمحدث كما توهم قال الراغب:
الإبرام إحكام الأمر وأصله من إبرام الحبل وهو فتله [2] والمبرم الذي يلح ويشدد في الأمر تشبيها له بمبرم الحبل.
(أزلي) :
والأزل وأزليته كله خطأ لا أصل له في كلام العرب، وإنما يريدون المعنى الذي في قولهم: لم يزل عالما. ولا يصح ذلك في اشتقاق ولم يسمع وإن أولع به أهل الكلام قاله الزبيدي [3] .
(إبريم وإبزين) :
حديدة في طرف حزام يشرج بها. ويقال له أيضا: زرفن وزرفين وفي الحديث إن درع رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت ذات زرافن [4] . ويقال للقفل أيضا إبزيم وأصله من بزم بمعنى عض قاله الزبيدي [5] .
(الأرضة) :
وتكون مصدر أرضت الأرضة الخشب وغيره إذا أكلته. وقد فسر به قوله تعالى: {دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ} [6] وهذا هو المقصود لندرته وما أحسن قول ابن عنين: [من المنسرح] :
(1) جرير: الديوان، ص 306، وصدره:
ما من جفانا إذا حاجاتنا نزلت
(2) الراغب الأصفهاني: المفردات في غريب القران، ص 44.
(3) ينظر، ابن الجوزي: تقويم اللسان، ص 97.
(4) ابن منظور: لسان العرب، مج 13ص 197، مادة (زرفن) .
(5) الزبيدي: لحن العامة، ص 43.
(6) سورة سبأ، الاية 14.