فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 412

(رياس):

أول ما يقال: رجع إلى رياس عمله، وكن على رياس أمرك. ورياس السيف مقبضه. ومن تحريف العوام رجع إلى رأس عمله قاله الزمخشري في شرح مقاماته.

وفيه نظر لأن استعمالهم موافق للغة فإن أراد أنه مخالف للسماع فلا بأس.

(رامشنه) :

قال الصولي: هي ورقة اس لها رأسان. قال أبو نواس: [من المنسرح] :

لها روامش ينتحين لنا ... تظلّ اذاننا مطاياها [1]

وقد وقع في كلام الفصحاء، وأهمله بعض أهل اللغة.

(روكه) :

الموج عند أهل بغداد. قاله الصاغاني في الذيل ولم يذكر في أصله.

(رخمه) :

أحبه ورقّ له مثل وقوع محبته بوقوع الرّخمة على ما تقع عليه ولزومها له.

واشتقوا منه رخمته إذا رفقت له قاله الزمخشري [2] . ومنه الترخيم الذي ذكره النحويون.

(رحم عليه) :

دعا له بالرحمة وترحّم عليه غير فصيحة. قاله الفراء كما في الذيل.

(رباط) :

ملازمة الثغر لمنع العدو. وأما الرّباط الذي يا بنى للفقراء فمولد جمعه ربط ورباطات كذا في المصباح [3] .

(رام) :

يوم الحادي والعشرين من كل شهر من شهور الفرس، وهو يوم يلذون فيه ويفرحون. وكذلك بهرام وهو يوم العشرين قال أبو نواس: [من الخفيف] :

إسقني إنّ يومنا يوم رام ... ولرام فضل على الأيّام

من شراب ألذّ من نظر المع ... شوق في وجه عاشق بابتسام [4]

قاله الصولي.

(رحل) :

هو كرسي يوضع عليه المصحف كما وقع في حديث [5] ، وليس مولدا.

(1) أبو نواس: الديوان، ص 8، وفيه ورد «رواميش» بدل «روامش» ، و «ينتخبن» بدل «ينتحين» .

(2) الزمخشري: أساس البلاغة، ص 226، مادة (رخم) .

(3) الفيومي: المصباح المنير، ص 82، مادة (ربط) .

(4) أبو نواس: الديوان، ص 69، وفيه ورد «أسقنا» بدل «اسقني» .

(5) قال ابن الجوزي: «ولا يعرف العرب الرّحل إلا سرج البعير فحسب، وأما قوله عليه السلام: «إذا ابتلت النعال فصلوا في رحالكم» فالمراد به في منازلكم التي فيها الرحال. ابن الجوزي: تقويم اللسان، ص 94، والحديث في الموطأ. ينظر، مالك: الموطأ، ج 1ص 73، كتاب الصلاة، باب النداء في السفر وعلى غير وضوء.

شفاء الغليل / م 11

وكأنه على التشبيه. وبعض العوام يقول رحلة. وأما أهل مصر وغيرهم يقولون له كرسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت