فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 412

(أفلج):

قال ابن دريد [1] لا تقول رجل أفلج إلّا إذا ذكرت معه الاسنان والفلج من الأوصاف المستحسنة وفي مقامات الحريري لا والذي زين الثغور بالفلج والحواجب بالبلج وجاء في وصف النبي صلى الله عليه وسلم: كان أفلج كما في الشمائل. وفي الشفاء كان أفلج أبلج وإذا عرفت هذا ظهر لك أن ما قاله ابن دريد إن أراد من ذكر الأسنان وما بمعناها كالثنايا سواء كان على طريق التوصيف أم لا خف الأمر، ولكنه غير مسلم أيضا.

ومما ذكره أهل اللغة أن في الجمهرة أمورا غير مسلمة يبين أنه لا اعتراض على ما في الشفاء ولا يأباه كون أفلج له معنى اخر لأن القرينة مصححة للاستعمال انتهى.

(إصرافة) :

قال في شرح الطبيعة يقصر للعلم بالحدود وهي الإصراف وقال صرف [2] المعلم للصبيان من المكتب في رأس السنة أو شهر أو جمعة لحلوان معتاد. وهي عامية مبتذلة انتهى.

(أنسون) :

حبّ معروف يحصل بجزائر الروم، وهو لفظ يوناني وعربه المولدون فقال بعضهم: [من الخفيف] :

يا طبيبا بالانسون يداوي ... ليس ما بي يزول بالانسون

داوني يا معذّبي باسم قوم ... أيّ وقت ذكرتهم انسوني

(أفرسان) :

نوع من النمل، والعامة تسميه النمل الفارسي. هكذا رأيت اسمه في كتب الحكماء ولا أدري ما أصله ولغته.

(أقفار) :

الأطباء تقوله لبعض المعادن التي من الأرض كالنفط.

(أنالك) :

كلمة تهديد ووعيد قال الشاعر: [من مجزوء الوافر] :

وقد رامو قطيعتنا ... فقلت بلى أنالهم

(وقال الجرجاني) :

[من المتقارب] :

وقال أنا لك يابن الوكيل ... وهل لي رجاء سوى ذلكا [3]

(1) ابن دريد: جمهرة اللغة، ج 2ص 107، مادة (ج ف ل) .

(2) تقول: صرفته عما أراد، والعامة تقول: أصرفته. ابن الجوزي: تقويم اللسان، ص 150.

(3) الباخرزي: دمية القصر وعصرة أهل العصر، ج 1ص 313، وفيه نسب البيت إلى أبي عامر الجرجاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت