قال الكتيباني إنه اسم طائر ببلاد العجم يأكل الجراد وله مكان عند عين ماء يجتمع لديها، فإذا أخذ من مائها وعلق على رؤوس [1] الرماح تبعه حتى يؤتى إلى أي بلد يراد إفناء جرادها. وقد وقع في أشعار عربية للمولدين. وهو بالتركية صفرجق وهذا لفظ فارسي.
(سدير) :
علم قصر معروف [2] . وقد قيل إنه معرب من الرومية، وأصله سه دل [3]
أي فيه ثلاث قباب متداخلة. وهو الذي نسميه اليوم سدلّي.
(سياق) :
بالمثناة التحتية تقع في كلام المولدين على أمور منها ما سبق له الكلام من الغرض ويخص بما تأخر إذا قوبل بالسّباق بالموحدة. وهذا صحيح لغة إلّا أنه لم يستعمله إلا المتأخرون المصنفون. ويكون بمعنى حضور المريض للموت في حالة النزع كقوله في شعر أنشده في حسن التوسل: [من المتقارب] :
كمضني يودّع روحا غدت ... يراها على رغمه في السّياق
(سفتج) :
جمع سفتجة فارسية معربة وهي الخطوط. وأصلها أن يكون لواحد ببلد متاع عند رجل أمين فيأخذ من اخر عوض ماله ويكتب له خوفا من غائلة الطريق.
(سردار) :
من ألفاظ التراكمة، وهي بالفارسية [4] أسفهسالار ومعناه رئيس الجيش.
(1) في الأصل «رؤس» .
(2) ينظر، ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 3ص 102.
(3) قال أبو منصور الجواليقي: فارسي معرب، وأصله «سادلي» . ينظر، الجواليقي: المعرب، ص 377.
(4) يراجع، د. عبد النعيم محمد حسنين: قاموس الفارسية، ص 364.