الحمل فارسي معرب [1] .
(بسّد [2] :
كسكّر المرجان، وهو اسم الجوهر الأحمر الذي ينبت في البحر، وليس في المعادن ما يشبه النبات غيره وذكر بعض أهل اللغة أن المرجان اللؤلؤ الصغار وأن اللؤلؤ إذا أطلق يخص الكبار وبه فسر قوله تعالى: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجََانُ} [3] . ومما قلته في فصل قصير: روضة يحف نهرها مرجان، وحصباؤها لؤلؤ ومرجان.
(بطاقة) :
مولدة بمعنى رقعة صغيرة. وتطلق على حمام تعلق به قلت هي لغة صحيحة وقعت في الحديث الشريف [4] . وقال في فقه اللغة إنها معربة من الرومية. وفي المحكم [5] : «البطاقة الرقعة الصغيرة تكون في الثوب رقم ثمنه حكاه شمر، وقال لأنها بطاقة من الثوب» وهذا خطأ لأن الباء عليه حرف جر والصحيح ما تقدم كما حكاه الهروي [6] .
(بخت نصّر) :
بضم الموحدة وتشديد الصاد المفتوحة لا يجوز سكونها إلا في الشعر.
الذي خرب بيت المقدس وديار الشأم وأجلى اليهود ونكى فيهم نكاية عظيمة، واسمه معرب مركب كحضرموت أو كبعلبكّ نص عليه سيبويه [7] . ونصر مشدّد كبقّم ولا يخفف وفي المقتضب لابن السّيد [8] بخت نصر معرب بوخت بمعنى ابن ونصر اسم صنم وجد عنده وسمي به إذ لم يعرف له أب.
(1) بره بالفارسية: الحمل، وتنطق في العامية «برّه» . د. عبد النعيم محمد حسنين: قاموس الفارسية، ص 102.
(2) في المعرب والقاموس «بسّذ» . ينظر، الجواليقي، المعرب، ص 37، والفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 1ص 350، مادة (بسذ) .
(3) سورة الرحمن، الاية 22.
(4) في الحديث: «يؤتى برجل يوم القيامة وتخرج له بطاقة فيها شهادة ألاإله إلا الله» . يراجع، ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1ص 135.
(5) ابن سيدة: المحكم، باب القاف، مادة (ق، ط، ب) .
(6) لم يثبته الهروي، ولكن حكاه ابن الأثير، قال: سمّيت بذلك لأنّها تشدّ بطاقة من الثوب، فتكون الباء حينئذ زائدة. وهي كلمة كثيرة الاستعمال بمصر.
ينظر، ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 1ص 135.
(7) سيبويه: الكتاب، ج 3ص 296.
(8) ابن السيد: الاقتضاب، ص 116.