يحيى بن خالد ينبغي للإنسان أن يتأنق في دهليزه لأنه وجه الدار ومنزل الضيف وموقف الصديق، حتى يؤذن له وموضع المعلم ومقيل الخدم ومنتهى حد المستأذن. ومن لطائف بديع الكلام القبر دهليز الآخرة ومن لطائف ابن سكرة: [من مجزوء الرمل] :
نزلتي بالله زولى ... وانزلي غير لهاتي
واتركي حلقي لحقّي ... فهو دهليز حياتي
بفتح الدال وكسرها فارسي [1] معرب ده خان أي رئيس القرية ومقدم أهل الزراعة من العجم ولذلك تسبّ به العرب كما يقولون علج. وأما دهقان [2] اسم واد أو رمل فعربي.
(دوشاب) :
نبيذ التمر معرب. قال ابن المعتز: [من الكامل] :
لا تخلط الدّوشاب في قدح ... بصفاء ماء طيّب البرد [3]
وقال ابن الرومي: [من الخفيف] :
علّني أحمد من الدّوشاب ... شربة نغّصت عليّ شبابي [4]
وفسر في شرحه بالنبيذ الأسود. وقال السمعاني إنه الدبس بالعربية [5] .
(دهل) :
في قولهم: لا دهل بمعنى لا تهل ولا تخف، وهي لغة نبطيّة، قال بشار:
[من الطويل] :
فقلت لها لا دهل من قمل بعدما ... رمى نيفق التّبيان منه بغادر [6]
(1) في المعرب «الدهقان» بالضم فارسي معرب. ينظر، الجواليقي، المعرب، ص 303. وفي اللسان: الدّهقان والدّهقان: التاجر، فارسي معرب. ينظر ابن منظور: لسان العرب، مج 13، ص 163، مادة (دهقن) .
(2) ينظر، ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 2ص 492.
(3) ابن المعتز: الديوان، ص 251، وفيه ورد «تخلطوا» بدل «تخلط» .
(4) ابن الرومي: الديوان، ج 1ص 236، وفيه ورد العجز: «شربة بغّضت قناع الشباب» بدل «شربة نغصت عليّ شبابي» .
(5) دوشاب بالفارسية عصير، عصير العنب أو التمر. ينظر، د. عبد النعيم محمد حسنين: قاموس الفارسية، ص 268.
(6) لم نعثر عليه في ديوانه، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت.