إذا ما صبّ في القنديل زيت ... تحوّلت القضيّة للمقندل
في طي كالعنعنة في تميم وهو أن يقول يا أبا الحكا يريد أبا الحكم فيقطع الكلام. ذكره في التهذيب [1] وعلى هذا قول العامة بايزيد ونحوه.
(قرطبان) :
ديّوث والعامة تقول قلتبان، وسأل أعرابي أبا عبد الله البوشنجي بسمرقند فقال أي شيء القرطبان؟ فقال: كانت امرأة يقال لها أم أبان وكان لها قرطب والقرطب هو الشاة وكان لها تيس في ذلك القرطب وكانت تنزي تيسها بدرهمين وكان الناس يقولون نذهب إلى قرطب أم أبان تنزي تيسها على معزانا فكثر ذلك فقالت العامة قرطبان. ذكره السبكي في طبقاته ثم قال: «وهذه التثنية مما جاء على خلاف الغالب والأصل» اه.
(قرنان) :
بوزن سكران عامية مولدة، وأصله أنهم يكنون عن صاحبها بذي القرون كأنهم جعلوه حيوانا لا يغار على منكحه. وقال ابن طباطبا في علي بن رستم وقد هدم شيئا من سور أصبهان وبانيه «ذو القرنين» ليزيده في داره: [من الطويل] :
وقد كان ذو القرنين يبني مدينة ... فما بال ذا القرنان يهدم سورها
على أنّه لو حلّ في صحن داره ... بقرن له سيناء هدّم طورها
قال في ربيع الأبرار: لو قال فأصبح ذو القرنين لكان أوقع وأمتن ولعل الرواة حرفوه وليس اعتراضه لأنه لم يدر معنى القرنان كما توهم، بل لابتذلها كما مر.
(قلّم الأظفار) :
إزالة أطرافها بسكين ونحوها، وهو خلاف القبض ولذا قال الطبري: «من تعود القص وفي القلم مشقة كان القص في حقه كالقلم» . وكلام الراغب [2] يقتضي تساويهما، فإنه قال: «القلم القص في الشيء الصلب» . وقال السرقسطي [3] في أفعاله: «قلّم الظفر قصه بالقلمين وهما المقصان» انتهى.
(1) الأزهري: تهذيب اللغة، ج 1ص 187، مادة (قطع) .
(2) الراغب الأصفهاني: المفردات في غريب القران، ص 412، وفيه: «قلم أصل القلم القصّ من الشيء الصّلب، كالظفر وكعب الرّمح والقصب» .
(3) السرقسطي: الأفعال، ج 2ص 105.