ونحن مقدونس فيها وطرخون
بدون الألف واللام نصوا على أنه ممنوع لأنه علم بالغلبة فتلزمه اللام أو الإضافة. واستعمله ابن الرومي مضافا في قوله: [من مجزوء البسيط] :
محرّم الحول في تقدّمه [1]
(ملّيسيّ) :
بحذف الهمزة وتشديد اللام نوع من الرمان لا عجم له. قيل: هو خطأ والصواب إمليسي بكسر الهمزة، لكن في شرح الفصيح أن ما تقوله العامة حكاه أبو زيد.
وقال صاحب العقد إنه سمع أيضا وحكى المفضل مليسى مخففة اللام قال وهي لغة رديئة.
قال أبو زيد هو منسوب إلى أمليس وهو الأملس الناعم والياء للمبالغة أو إلى أمليس موضع أو الياء من لفظه ككرسي انتهى.
(مخرقة) :
اللعب والمزاح مولدة وقال ابن جني في سر الصناعة [2] في وزن مفعل: وقالوا مرحبك الله ومسهلك، وقالوا مخرق الرّجل وضعها ابن كيسان انتهى. ومنه يعلم أنها صحيحة أو ضعيفة وبه ردّ ما في القاموس [3] وأصل اشتقاقها من المخراق وهو منديل يلعب به، وأطلق على السيف تشبيها به وهذا تحقيق لطيف.
(مدّ البصر) :
مداه وقع في حديث مسلم. قال النووي [4] رحمه الله تعالى: هكذا وقع في جميع النسخ، وهو صحيح ومعناه منتهى بصري. وأنكره بعض أهل اللغة وقال:
الصواب مدى بصري وليس بمنكر بل هما لغتان انتهى. ومنه يعلم خطأ صاحب القاموس [5] .
(مستهلّ الشّهر ومهله) :
بفتح الهاء فيهما والعامة تكسرها وهو خطأ.
(منصب) :
في كلام المولدين ما يتولاه الرجل من العمل كأنه محل لنصبه. قال ابن الوردي: [من الرمل] :
(1) لم نعثر عليه في ديوانه، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت.
(2) ابن جني: سر صناعة الإعراب، ج 1ص 433.
(3) الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 3ص 266، مادة (خرق) .
(4) منه الحديث: «لأحرقت ما انتهى إليه بصره من خلقه» ، ومنه أيضا: «فأشهد بصر عينيّ هاتين» . ينظر، المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، ج 1ص 184، مادة (بصر) .
(5) الفيروزابادي: القاموس المحيط، مج 1ص 337، مادة (مدّ) .