فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 412

(لحن):

قال القالي [1] : «اللحن أن تريد الشيء فتورّي عنه باخر» .

(ألطاف) :

بمعنى الهدايا واحدها لطف بفتحتين. قال: [من البسيط] :

كمن له عندنا التّكريم واللّطف

قاله الزمخشري [2] في شرح مقاماته.

(ليس وراء عبادان قرية) :

يكنّى به عن بلوغ الشيء غايته، ويقولونه أيضا لحسن المنظر قبيح المخبر. قال الخوارزمي: [من الوافر] :

أبو سعد له ثوب مليح ... ولكن حشو ذاك الثوب خريه

فإن جاوزت كسوته إليه ... فليس وراء عبادان قريه

(1) القالي: الأمالي، مج 1، ج 1ص 6، وفيه: «وأصل اللحن أن تريد الشيء فتوري عنه بقول اخر» .

(2) الزمخشري: مقامات الزمخشري، ص 109، حاشية (5) ، ومما جاء فيه: «الألطاف عند المتكلمين هي المصالح، وهي الأفعال التي عندها يطيع المكلف أو يكون أقرب إلى الطاعة على سبيل الاختيار، ولولاها لم يطع، أو لم يكن أقرب مع تمكنه في الحالين، والواحد لطف، وقد لطف الله بعبده يلطف به. وأما الألطاف الهدايا، فالواحد لطف، قال: «وليكن لنا عنده التكريم واللّطف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت