بناء معروف. قال أبو منصور [1] ليس بعربي.
(طباع) :
واحد مذكر كالطبع، ومن أنّثه ذهب إلى معنى الطبيعة. وقد جوّز أن يكون جمع طبع ككلب وكلاب [2] . قاله ابن السيد في شرح أدب الكاتب. فليس خطأ كما توهم، وشعر وكلام مطبوع أي نشأ من الطبع والسليقة. وقع في كلام من يوثق به. وفي الشعر منه مصنوع ومطبوع. وقال الإمام الراغب [3] في مادة عقل من مفرداته، قال أمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه: [من الهزج] :
رأيت العقل عقلين ... فمطبوع ومسموع
ولا ينفع مطبوع ... إذا لم يك مسموع
كما لا تنفع الشّمس ... وضوء العين ممنوع
انتهى. فالمطبوع ما نشأ عليه الطبع، ثم توسعوا فيه لكل ما يستملح به.
(طاعون) :
قال الكلاباذي: يسمى طعنا أيضا، ويقال للميت به مطعون، كما يقال مجنوب لمن به ذات الجنب، فليس مولدا كما يتوهم.
(طهر) :
ضد نجس فهو طاهر معروف. وقال: طهّر فلان ولده إذا أقام سنّة ختانه، وهو شائع ولا أراه عربيا قحا: وذكره الثعالبي في كتاب الكناية. وفي التهذيب [4] : إنما سماه المسلمون تطهيرا لأن النصارى لما تركوا سنة الختان وغمسوا أولادهم في ماء صبغ بصفرة يصفر لون المولود. قالوا هذا طهرة أولادنا التي أمرنا بها قال الله عز وجل صبغة الله [5] الخ. أي اتبعوا دين الله وفطرته، وأمره لا صبغة النصارى. فالختان هو التطهير لا ما أحدثه النصارى من صبغة الأولاد.
(طوباك) :
إن فعلت كذا: قال ابن الأنباري [6] في الزاهر: «هذا مما تلحن فيه العوام
(1) الجواليقي: المعرب، ص 443.
(2) قال الزمخشري: «هو كريم الطّبع والطبيعة والطّباع والطبائع» . يراجع، الزمخشري: أساس البلاغة، ص 383، مادة (طبع) .
(3) الراغب الأصفهاني: المفردات في غريب القران، ص 342341، وقد وردت فيه الأبيات بشيء من التحريف.
(4) النووي: تهذيب الأسماء واللغات، ج 3، ص 188.
(5) سورة البقرة، الاية 138، وتمام الاية: {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللََّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عََابِدُونَ} .
(6) ابن الأنباري: الزاهر، ج 1ص 449، وتتمة القول: «طوبى لك إن فعلت كذا وكذا» .