ذكره المبرّد في الكامل [1] . وكان لعليّ ضيعتان إحداهما البغبغية [2] والاخرى نيزر، لأنه كان يقوم. وتفصيله في الكامل وهذا بعينه في الإصابة [3] .
قال ابن التلميذ: «اسم فارسي معناه النبليّ الأرياش» ، وقد تلاعبوا به فخففوه وقالوا نوفر كما قال: [من البسيط] :
والنّوفر الغضّ في الغدران منجدل ... كأنّ قضبانه خضر الثعارير
(نغلة) :
هي بلغة أهل المغرب الدبيلة، وهي خراجة معروفة كما في طبقات الأطباء.
(نخل) :
معروف وتستعمله المولدون بمعنى الصّفع، كما قال الصفدي: [من الطويل] :
وربّ صديق غاظه حين جاده ... من القوم صفع دائم الهطل بالهطل
فقلت له: تأبى المروءة أنّنا ... نخيلك يا بستان فينا بلا نخل
(نجّاب) :
كرزاق اسم للبريد، وقد يخص بمن يجيء على ناقة نجيبة. وقد قالوا:
«القمر نجاب الشمس» ، وهذا كقوله: [من البسيط] :
وكوكب الصّبح نجّاب على يده ... مخلق تملأ الدّنيا بشائره
والقمر كالنجاب ومنهم من أقامه مقام وليّ العهد للشمس.
(نيمروز) :
هي ناحية القبلة فارس وأصبهان والأهواز وبست وزاول وسجستان والسند ومكران وكرمان. ذكر ذلك في ايين الأكاسرة. وقد غلبت الان على سجستان [4]
وما حولها. كذا في تاريخ اليمنى للتجاني.
(1) المبرد: الكامل مج 3ص 1127، وفيه: «ورووا أن عليا عليه السلام لمّا أوصى إلى الحسن في وقف أمواله وأن يجعل فيها ثلاثة من مواليه وقف فيها عين أبي نيزر والبغيبغة. وهذا غلط لأنّ وقفه هذين الموضعين لسنتين من خلافته» .
(2) في الكامل «البغيبغة» بدل «البغبغية» . ينظر، المبرد: الكامل، مج 3ص 1127، وهو الصواب استنادا إلى ياقوت. يراجع، ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 1ص 469.
(3) ابن حجر: الإصابة، ج 4ص 468464، ولم يذكر فيه شيئا مما ذكره شهاب الدين الخفاجي.
(4) نيمروز هو بالفارسية، ومعناه بالعربية نصف يوم، وهو اسم لولاية سجستان وناحيتها، سميت بذلك في ما زعموا لأنها مثل نصف الدنيا وإن دخلها وخيراتها تقاوم نصف ما تطلع عليه الشمس، وذلك على سبيل المبالغة لا على الحقيقة.
يراجع، ياقوت الحموي: معجم البلدان، مج 5ص 339.