وينتقل بعدها نقلة توسعية إلى أمهات المعاجم، فيحكي عنها ما أثبتته من دخيل، أو يناقش ما فيها من اراء، وبخاصة ما اهتمت بصحيح اللغة. منها «الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية» لإسماعيل بن حماد الجوهري، و «المحكم والمحيط الأعظم» لابن سيدة، و «لسان العرب» لابن منظور، و «المصباح المنير» للفيومي و «تهذيب اللغة» للأزهري
ويعطي أهمية كبرى لكتب الأفعال لذلك كانت له التفات إليها وإحالات كثيرة عليها، منها، «كتاب الأفعال» لسعيد بن محمد المعافري السرقسطي، و «كتاب الأفعال» لعلي بن جعفر السعدي المعروف بابن القطاع، وكتاب «المثلث» لابن السيد البطليوسي.
وكان لكتب «الغريب» الصدر الرحيب في أصول كتابه الشفاء، منها كتاب «غريب الحديث» لأبي عبيد القاسم بن سلام، وكتاب «الفائق في غريب الحديث» للزمخشري، و «المفردات في غريب القران» للراغب الأصفهاني، و «النهاية في غريب الحديث والأثر» لمجد الدين بن الأثير
وسعى شهاب الدين الخفاجي لجمع مادة كتابه من أصول أخرى، كشروحات المعلقات والدواوين، على شاكلة: «شرح القصائد العشر» ليحيى بن علي التبريزي، وشرح «ديوان أبي تمام» للتبريزي نفسه، وشرح «حماسة أبي تمام» للمرزوقي وغيره، وشرح «سقط الزند» لعبد الله بن محمد المعروف بابن السيد
وتتبع مادته في مظان أخرى، كتلك التي تهتم بكلام الناس العادي، من أمثله كتاب «ربيع الأبرار» للزمخشري، و «الزاهر في معاني كلمات الناس» لمحمد بن القاسم المعروف بابن الأنباري
ولم يترك مصادر أخرى تلقي بأضوائها على مادة «دخيل» العربية إلا وعاد إليها، ونقل عنها، منها كتاب «الأمالي» لعبد الرحمن بن اسحق الزجاجي، و «رسالة الغفران» لأبي العلاء المعري، و «محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء البلغاء» للراغب الأصفهاني
وعرفت للخفاجي إلتفاتة إلى كتب البلدان، ككتاب «معجم البلدان» لياقوت الحموي، وكتب التراجم، منها «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لابن خلكان، وكتب الحضارة والتاريخ، من أمثلة كتاب «مروج الذهب ومعادن الجوهر» لعلي بن الحسين المسعودي، و «الكامل في التاريخ» لعز الدين بن الأثير
فضلا على هذه المظان الثرة، كانت له عودة إلى القران الكريم، والأحاديث النبوية الشريفة، ودواوين الشعراء من مختلف العصور الأدبية. وبذلك اكتسب كتابة صفتي الشمول والاتساع