فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 412

على الترتيب الألفبائي للحرف الثاني والثالث على الشكل التالي: «قادوس» ، «قرق» ، «قصف» ، «قنبيط» ، «قهرمان» ، «قولنج ونقرس»

وأثبت الخفاجي في مواده الألفاظ المفردة والأساليب والعبارات، من أمثلته ما جاء في حرف «النون» [1] : «نون العظمة» ، «نصب عيني» ، «نوبهار بلخ» ، «نبح الكلب القمر» ، وبذلك تعدى في مفهوم الدخيل اللفظة المفردة إلى الأساليب والعبارات المتداولة في عصره وبهذا فضل كتاب «شفاء الغليل» كتاب «المعرب للجواليقي» بما أضافه من مواد وأساليب.

أما ما ورد في شرح وتفسير المادة اللغوية، فقد جاء متفاوتا تفاوتا بيّنا. فأحيانا يفسر المادة ويذكر أصلها، كما في مادة «انش» ، قال: «ابن شيت أعجمي. قال السهيلي: هو أول من غرس النخل وبذر وبوّب الكعبة» [2] . وقد يتعدى ذلك إلى ذكر الشواهد المتعددة، على نحو ما اثبته في مادة «زهزهه» ، قال: بمعنى التحسين، مولدة من قول الفرس: زهى زهى. أنشد الزمخشري في كشافه لأبي بكر الجرجاني في بعض طلبته» [3] .

ويكتفي أحيانا أخرى بقوله: «معلوم» ، ثم يسرد في المواد معلومات تدور في خضم المادة موضع التعريف. جاء في مادة «حجّ» ما يلي: «حج معلوم. وكل حج أكبر لأن الحج الأصغر هو العمرة» [4] .

وهكذا داور في منهجة بين تعريف موجز واخر مبسوط مفصل مثقل بالمعلومات والشواهد. ولكن في بعض الأحيان يترك المادة جوفاء، فلم يذكر تعريفا أو شرحا لها، على نحو قوله: «ياقوت: معرب» [5] . من دون ذكر شيء فيها. وكذلك حاله في مادة «يأجوج» [6] ، و «يكسوم» [7] و «هرقل» و «هرمز» [8] وسواها من المواد. وهذه هنّة في منهج الخفاجي.

(1) الخفاجي: شفاء الغليل، ص 201300، مادة (حرف النون) .

(2) الخفاجي: شفاء الغليل، ص 47، مادة (انش) .

(3) الخفاجي: شفاء الغليل، ص 169، مادة (زهزهه) .

(4) الخفاجي: شفاء الغليل، ص 169، مادة (حج) .

(5) الخفاجي: شفاء الغليل، ص 318، مادة (ياقوت) .

(6) الخفاجي: شفاء الغليل، ص 318، مادة (يأجوج) .

(7) الخفاجي: شفاء الغليل، ص 318، مادة (يكسوم) .

(8) الخفاجي: شفاء الغليل، ص 305. مادة (هرقل) و (هرمز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت