فهرس الكتاب

الصفحة 1907 من 2270

يتوسل إلى إقامة الفرض إلا به خصوصا إلى قضاء الدين ونفقة من تجب عليه نفقته فإن ترك الاكتساب بعد ذلك وسعه وإن اكتسب ما يدخره لنفسه وعياله فهو في سعة لأن النبي عليه الصلاة والسلام ادخر قوت عياله سنة كما في الاختيار

ومستحب وهو الزيادة عليه أي على قدر الكفاية ليواسي به أي بالزائد فقيرا أو يصل به قريبا فإنه أفضل من التخلي لنفل العبادة لأن منفعة النفل تخصه ومنفعة الكسب له ولغيره قال عليه السلام الناس عيال الله في الأرض وأحبهم إليه أنفعهم لعياله

ومباح وهو الزيادة للتجمل والتنعم قال عليه السلام نعم المال الصالح للرجل الصالح وقال عليه السلام من طلب من الدنيا حلالا متعففا لقي الله تعالى ووجهه كالقمر ليلة البدر كما في الاختيار

وحرام وهو الجمع للتفاخر والبطر وإن وصلية كان من حل قال عليه الصلاة والسلام من طلب الدنيا مفاخرا مكاثرا لقي الله وهو عليه غضبان

وينفق على نفسه وعياله بلا إسراف ولا تقتير ولا يتكلف لتحصيل جميع شهواتهم ولا يمنعهم جميعا بل يكون وسطا قال الله تعالى والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ولا يستديم الشبع قال عليه السلام أجوع يوما وأشبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت