فهرس الكتاب

الصفحة 2189 من 2270

وهو على وزن فعلى بالضم أورده عقيب الوصايا لأن المسائل المتعلقة بالوصية من أحوال من هو ناقص القوة لإشرافه على الموت وهذه المسائل من أحوال من هو ناقص الخلقة هو أي الخنثى من الخنث بالفتح والسكون وهو اللين والتكسر وألفها للتأنيث ولذا لا يلحقها ألف ولا نون وكل القياس أن يوصف بالمؤنث ويؤنث الضمير الراجع كما هو المذكور في كلام الفصحاء إلا أن الفقهاء نظروا إلى عدم تحقيق التأنيث في ذاته فلم يلحقوا علامة التأنيث في وصفه وتذكيره تغليبا للذكورة

وفي القهستاني وإنما لم يؤنث لأنه غير معلوم عندنا فذكر نظرا إلى الأصل كالجزء والشكل من له ذكر وفرج أي ما له آلة الرجال وآلة النساء ويلحق به من عري عن الأليتين جميعا

وفي القهستاني خلافه قال وفيما ذكره إشعار بأن من لم يكن له شيء منهما وخرج بوله من سرته ليس بخنثى ولذا قال الإمام وأبو يوسف إنا لا ندري اسمه

وقال محمد إنه في حكم الأنثى

وإن بال من أحدهما اعتبر به أي إن بال من ذكره فذكر وأن بال من فرجه فأنثى لأن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سئل عن كيف يورث فقال من حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت