فهرس الكتاب

الصفحة 1928 من 2270

ولو سجد عند السلطان على وجه التحية لا يصير كافرا

وفي القهستاني الإيماء في السلام إلى قريب الركوع كالسجود

وفي العمادية ويكره الانحناء لأنه يشبه فعل المجوس وفي القهستاني يكره عند الطرفين إلا عند أبي يوسف

وفي القنية قيام الجالس في المسجد لمن دخل عليه تعظيما له وكذا القيام لغيره ليس بمكروه لعينه وإنما المكروه محبة القيام ممن يقام له فإن لم يحب القيام وقاموا له لا يكره لهم وكذا لا يكره قيام قارئ القرآن لمن يجيء عليه تعظيما له إذا كان ممن يستحق التعظيم وقيل له أن يقوم بين يدي العالم تعظيما له فأما في حق غيره فلا يجوز

ويعزل المولى ماءه عن أمته عند الجماع بلا إذنها أي الأمة لأنه لا حق لها في الوطء لا يعزل الزوج عن زوجته إلا بالإذن لأن لها حقا في الوطء ولا تعرض الأمة إذا بلغت في إزار واحد لوجود الاشتهاء والمراد بالإزار ما يستر بين السرة إلى الركبتين لأن ظهرها وبطنها عورة فلا يجوز كشفهما

وهو طلب البراءة مطلقا وهنا طلب براءة الرحم من ملك أمة رقبة ويدا بشراء أو غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت