فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 2270

الجاموس لا يحنث كما قاله صاحب الهداية معللا له بأن أوهام الناس لا تسبق إليه في ديارنا لقلته وإلا فإنه يحنث كما في المحيط

وهو اسم جنس تقع على القليل والكثير والذكر والأنثى وسميت به لأنه ليس لها آلة الدفاع فكانت غنيمة لكل طالب كما في الفتح وليس في أقل من أربعين من الغنم زكاة فإذا كانت الغنم أربعين سائمة ففيها أي ففي أربعين شاة اسم جنس تاؤها للإفراد تقع على الضأن والمعز إلا أن العرف يخصها بالضأن كما في المنح وغيره

إلى مائة وإحدى وعشرين ففيها أي ففي مائة وإحدى وعشرين شاتان إلى مائتين وواحدة ففيها أي ففي مائتين وواحدة ثلاث شياه بالكسر جمع شاة فإن أصلها شوهة قلبت الواو ألفا وحذف الهاء شذوذا

إلى أربعمائة ففيها أي ففي أربعمائة أربع شياه ثم في كل مائة شاة وما بين النصابين معفو هكذا روي عن النبي عليه الصلاة والسلام وعليه انعقد الإجماع والضأن والمعز الضأن جمع ضائن ينتظم الكبش والنعجة والمعز جمع ماعز ينتظم التيس والمعز سواء التسوية التي يفهم من تخيير المصنف إنما هي في تكميل النصاب لا في أداء الواجب حتى أن الجذع من المعز اتفاقا ومن الضأن أيضا في ظاهر الرواية مع أن الجذع لا يؤخذ

وأدنى مبتدأ خبره الثني الآتي ما تتعلق به الزكاة ويؤخذ في الصدقة الثني وهو ما تمت له سنة منها لا الجذع وهو ما أتى عليه أكثر السنة هذا على تفسير الفقهاء وعند أهل اللغة الجذع ما تمت له سنة وطعنت في الثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت