فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 2270

وعذاب القبر وابتدأ بالحجر الأسود الذي كان أبيض مضيئا ما بين المشرق والمغرب ثم صار أسود ليحتجب أهل الدنيا عن زينة العقبى والمرئي منه قدر شبر أربعة أصابع كما في القهستاني فاستقبله استحبابا هذا ما لم يكن عليه فائتة ولم يخف فوت المكتوبة أو الوتر أو السنة الراتبة أو الجماعة فإذا خشي قدم الصلاة على الطواف وكبر وهلل حال كونه رافعا يديه كالصلاة أي كما يرفع اليدين لها ثم يرسلهما وفي شرح الطحاوي أنه يجعل بطن كفيه نحو الحجر رافعا لهما حذاء منكبيه

وقال أبو يوسف في الإملاء يستقبل بباطن كفيه القبلة عند افتتاح الصلاة واستلام الحجر وقنوت الوتر وتكبيرات العيدين ويستقبل كفيه إلى السماء عند رفع الأيدي على الصفا والمروة وبعرفات وعند الجمر ويقبله أي الحجر بلا تصويت إن استطاع من غير إيذاء بأحد أو يستلمه إن لم يقدر عليه غير مؤذ والاستلام عند الفقهاء أن يضع كفيه على الحجر ويقبله بفمه أو يمسه إن لم يقدر عليه باليد غير مؤذ شيئا كائنا في يده ويقبله أي ذلك الشيء أو يشير إليه أي الحجر حال كونه مستقبلا إن لم يقدر عليه باليد غير مؤذ مكبرا مهللا حامدا لله تعالى مصليا على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول بعد ذلك عند ابتداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت