فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 2270

القدوم سنة لغير المقيم بمكة وإذا فرغ من الطواف والصلاة يقول اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات واغفر لي ذنوبي وأقنعني بما رزقتني وبارك لي فيما أعطيتني واخلف على كل غائب لي بخير ثم أي بعد الصلاة يعود إلى الحجر الأسود

ويستلم الحجر كما مر ويخرج على السكينة بعدما شرب من ماء زمزم ويقول عند ذلك اللهم إني أسألك رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء من أي باب شاء لكن الأولى من باب الصفا لخروجه عليه السلام منه إلى الصفاء ويقدم رجله اليسرى في الخروج ويقول بسم الله وعلى ملة رسول الله اللهم افتح لي أبواب رحمتك وأدخلني فيها وأعذني من الشيطان الرجيم فيصعد عليه حتى يشاهد البيت

ويستقبل البيت أي يتحول إليه ويمكث فيه قدر ما يقرأ سورة من المفصل لكن إن لم يمكث يجزيه ويكبر ويهلل ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون يقوله ثلاث مرات ويصلي على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بأفضل الصلوات وأكمل التحيات رافعا يديه للدعاء ويدعو لربه بحاجته الأخروية والدنيوية إذا كانت نافعة بما شاء

ولو قال ويحمد الله ويصلي عليه ويكبر ويهلل لكان أولى كما في المحيط ثم ينحط أي ينزل من الصفا قاصدا نحو المروة ويمشي على مهل أي على سكينة وفيه إشعار بأنه لا يركب في هذا الطريق ولا يحمل كما في الطواف فإذا بلغ بطن الوادي بين الميلين وهما علامتان للسعي منحوتتان عن جدار المسجد متصلا به الأخضرين على التغليب فإن أحدهما أحمر كما في النهاية أو أصفر كما في المضمرات سعى سعيا شديدا بقدر ما يقرأ خمس وعشرون آية من البقرة حتى يجاوزهما وفيه رمز إلى أنه مشى على السكينة في جانبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت