فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 2270

أي في غد يصدق قضاء أيضا أي كما يصدق ديانة عند الإمام لأنه حقيقة كلامه لأن الظرف لا يوجب استيعاب المظروف وإنما يتعين الجزء الأول عند عدم النية لعدم المزاحمة خلافا لهما فإن عندهما هو والأول سواء لأن المراد منهما الظرفية فإن نصب غدا على الظرفية فلا فرق وجوابه أن قوله غدا للاستيعاب لأنه شابه المفعول به ونظيره قوله لا أكلمك شهرا وفي الشهر ودهرا وفي الدهر وإن كان للاستيعاب فإذا نوى البعض فقد نوى التخصيص وهو خلاف الظاهر كما بيناه أما إذا عين آخر النهار فكان التعيين القصدي أولى من الضروري وعلى هذا الخلاف أنت طالق في رمضان ونوى آخره

وفي المنح ومما يتفرع على حذف في وإثباتها لو قال أنت طالق كل يوم تقع واحدة وعند زفر ثلاثا في ثلاثة أيام ولو قال في كل يوم طلقت ثلاثا في كل يوم واحدة إجماعا كما لو قال عند كل يوم أو كلما مضى يوم

وفي الخلاصة أنت طالق مع كل يوم تطليقة فإنها تطلق ثلاثا ساعة حلف ولو قال أنت طالق اليوم غدا أو غدا اليوم يعتبر الأول ذكرا حتى يقع في الأول في اليوم وفي الثاني في غد لأنه حين ذكره ثبت حكمه تنجيزا أو تعليقا فلا يحتمل التغيير بذكر الثاني لأن المعلق لا يقبل التنجيز ولا المنجز التعليق بخلاف ما إذا قال أنت طالق اليوم إذا جاء غد حيث لا يقع قبل غد لأنه تعليق لمجيء غد فلا يقع قبله وذكر اليوم لبيان وقت التعليق لكن فيه أسئلة وأجوبة فليطالع في الفتح وغيره هذا إذا لم يعطف بالواو ولو عطف بها بأن قال أنت طالق اليوم وغدا أو أنت طالق غدا واليوم تقع واحدة في الأولى وفي الثانية ثنتان

وقال زفر تقع واحدة ولو كرر الشرط بأن قال إذا جاء غد وإذا جاء غد يقع بكل واحدة منهما والتفصيل في التسهيل فليطالع

وفي التبيين لو قال أنت طالق آخر النهار وأوله تطلق ثنتين ولو عكس تطلق واحدة

ولو قال لأجنبية أنت طالق قبل أن أتزوجك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت