فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 1285

وسائر شرائع الإسلام انقرضوا وبطل حكم القرآن]. وقال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ [إن من منع تنزيل القرآن ومادلّ عليه من الأحكام على الأشخاص والحوادث التي تدخل تحت العموم اللفظي، فهو من أضل الخلق وأجهلهم بما عليه أهل الإسلام وعلماؤهم قرنًا بعد قرن، وجيلا بعد جيل، ومن أعظم الناس تعطيلًا للقرآن، وهجرًا له وعزلًا عن الاستدلال به في موارد النزاع فنصوص القرآن وأحكامه عامة لاخاصة بخصوص السبب. وما المانع من تكفير من فعل مافعلت اليهود من الصدّ عن سبيل الله والكفر به. مع معرفته؟] . وقال الشيخ عبداللطيف أيضا [ومن شبهاته قوله في بعض الآيات هذه نزلت فِيمن يعبد الأصنام، هذه نزلت في أبي جهل، هذه نزلت في فلان وفلان يريد - قاتله الله - تعطيل القرآن عن أن يتناول أمثالهم وأشباههم ممن يعبد غير الله، ويعدله بربه] . وقال الشيخ عبداللطيف أيضا: [ومن الأسباب المانعة عن فهم كتاب الله أنهم ظنوا أن ماحكى الله عن المشركين، وماحكم عليهم ووصفهم به خاص بقومٍ مضوا، وأناس سلفوا، وانقرضوا، لم يعقبوا وارثًا. وربما سمع بعضهم قول من يقول من المفسرين هذه نزلت في عبّاد الأصنام، هذه في النصارى ... ، فيظن الغرّ أن ذلك مختص بهم، وأن الحكم لايتعداهم، وهذا من أكبر الأسباب التي تحول بين العبد وبين فهم القرآن والسنة] . وهذه النقول السابقة بدءً من قول زيني دحلان إلى آخر الردود منقولة من كتاب (دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب) [1] .

(1) (دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب) لعبدالعزيز العبد اللطيف، ط دار طيبة 1409 هـ، ص 227 - 230

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت