فهرس الكتاب

الصفحة 1181 من 1285

3 -والاعتذار بأنهم مستضعفون.

4 -والقول بأنهم يأتون بالشهادتين ومنهم من يصلي.

5 -والقول بأنهم يعتقدون أنهم وقادتهم على الحق.

6 -والقول بأن هناك من يُضلهم من المشايخ وغيرهم.

7 -والقول باشتراط الموالاة القلبية لتكفيرهم بالموالاة الظاهرة.

8 -والقول باشتراط استتابتهم قبل تكفيرهم على التعيين.

وقد سبق الرد على كل هذه الشبهات في مبحث الاعتقاد عند نقد (الرسالة الليمانية في الموالاة) ، وعند نقد كتاب (القول القاطع فيمن امتنع عن الشرائع) ، وعند الكلام في موانع الحكم في شرح قاعدة التكفير.

القسم الرابع: شبهات للصد عن جهاد هؤلاء الحكام الكافرين.

1 -كالقول بأنه لايخرج عليهم ماداموا يصلون. وهذه الشبهة رددت عليها عند نقد كتاب (القول القاطع) بمبحث الاعتقاد.

2 -والقول بوجوب دعوتهم قبل قتالهم. وهذه الشبهة رددت عليها عند نقد (الرسالة الليمانية) بمبحث الاعتقاد، وذكرت أن دعوتهم غير واجبة لأن الدعوة بلغتهم، ولأنه لا دعوة في جهاد الدفع، وهو نوع جهادهم.

وهناك شبهات أخرى للصد عن جهادهم رددت عليها في كتابي (العمدة في إعداد العدة للجهاد في سبيل الله تعالى) ، ومنها:

3 -القول بأنه لاجهاد إلا بإمام ممَكَّن، أي اشتراط وجود الخليفة وإذنه في الجهاد.

4 -القول باشتراط وجود الدار المستقلة للشروع في الجهاد.

5 -القول باشتراط التميز للشروع في الجهاد.

6 -القول بأن الواجب تربية النفوس لا الخروج على الحكام.

وكل هذه الشبهات وغيرها قد رددت عليها في كتابي (العمدة) .

7 -وهناك شبهة أخرى متعلقة بجهاد هؤلاء الحكام المرتدين، وهي أقرب إلى أن تكون أضحوكة أتى بها أحد المعاصرين إذ زعم أن قتالهم لايُسمى جهادًا وإنما توصيفه الفقهي أنه خروج على الحاكم، أما الجهاد فهو في المصطلح قتال الكفار. هذا حاصل قوله، والرد عليه من ثلاثة أوجه:

أ - أن هذا ليس حاكمًا مسلمًا من الأصل حتى يقال للمسلم الذي يقاتله إنه خارج عليه، فهؤلاء الحكام - وكما سبق القول في نقد كتاب (القول القاطع) بمبحث الاعتقاد - لم تنعقد لهم بيعات شرعية على الحكم بالكتاب والسنة، وإنما تولوا على الحكم بالدستور والقانون الوضعيين، وبالتالي فلم يكونوا حكامًا شرعيين للمسلمين في يوم من الأيام حتى يُخرج عليهم.

ب - أنه إذا كان الجهاد - في الاصطلاح - هو قتال الكفار، فهؤلاء الحكام كفار بنص قوله تعالى (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) المائدة: 44. وإذا كنا نسميهم مرتدين فهذا لايمنع من أن المرتد كافر بنص قوله تعالى (وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ) البقرة: 217، وقال تعالى (لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) التوبة: 66، ومثلها 74. فالمرتدون صنف من أصناف الكفار.

ج - أن قتال المرتدين هو جهاد بنص قوله تعالى (مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت