فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 1285

وقد حافظ ابن قدامة في مختصره على التقسيم الذي أورده الغزالي في الإحياء - تبعا لابن الجوزي - وحذف كثيرًا من المواد المذمومة التي في الإحياء، كما حذف باب الاعتقاد بأكمله والذي ذكرت لك أن الغزالي كتبه على مذهب الأشاعرة.

3 -كتاب (رياض الصالحين) للنووي (أبو زكريا يحيي بن شرف النووي) 676 هـ، هذا كتاب مشهور، وهو كتاب جليل القدر عظيم الفائدة، لاغنى لمسلم عنه.

ومادته الأساسية الكلام في الرقائق والآداب الشرعية، وإن اشتمل على موضوعات أخرى كالاعتصام بالكتاب والسنة وأبواب في السياسة الشرعية وغيرها.

4 -كتاب (الكبائر) للحافظ الذهبي 748 هـ.

5 -كتاب (الزواجر في النهي عن اقتراف الكبائر) لابن حجر الهيتمي 974 هـ.

وأوصي هنا بكتاب (مختصر منهاج القاصدين) وكتاب (رياض الصالحين) من جملة هذه الكتب.

ثانيا: الكتب المفردة في الرقائق:

1 -كتاب (الرقاق) بصحيح البخاري، مع شرحه بفتح الباري ج 11 ص 229 - 476.

2 -كتاب (الزهد) لأحمد بن حنبل.

3 -كتاب (التحفة العراقية في الأعمال القلبية) لابن تيمية، والمجلد العاشر من مجموع فتاويه وهو مجلد السلوك.

4 -كتابات ابن القيم: (إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان) ، و (مدارج السالكين) ، و (طريق الهجرتين) ، و (عدة الصابرين) ، و (الفوائد) ، و (الداء والدواء) ، و (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) ، و (روضة المحبين ونزهة المشتاقين) ، و (الروح) ، و (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) .

5 -كتاب (مختصر تذكرة القرطبي) للشعراني، وهو مختصر كتاب (التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة) للقرطبي. و (التذكرة) نفسها مطبوعة.

وكتب الرقائق هذه كلها جيدة وهامة للمسلم، ويجب أن يدرس الطالب كتاب (الرقاق) بصحيح البخاري فهذا الحد الأدنى، ثم يكثر من قراءة كتب ابن القيم السابقة.

وهنا نصيحة هامة في الرقائق: وهي قراءة سير أئمة الهدى في هذه الأمة من الصحابة والتابعين والعلماء والصالحين والزهاد، وسيرهم من أعظم مايؤثر في النفس لأن فيها قدوة لكل مسلم، وهي الترجمة العملية لما يقرأ في كتب الرقائق والآداب، وإذا كنت قد ذكرت لك أهمية الصحبة الصالحة في اكتساب الفضائل والتخلص من النقائص، فإن قراءة سير الصالحين مما يجعلك كأنك تصاحبهم وتعايشهم، وهذا - بلاشك - مما يؤثر في النفس، ألا ترى كيف ثَبت الله رسوله عليه الصلاة والسلام بقصص الأنبياء السابقين؟، قال تعالى (وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ) هود: 120، وقال تعالى (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ) يوسف: 111. وفي الجملة فإن قراءة سير السلف الصالح بما فيها من أخبارهم وأحوالهم من أعظم مايؤثر في النفس. وفي هذا الشأن أوصي بالمطالعة في كتابين وهما:

1 -كتاب (حلية الأولياء وطبقات الأصفياء) لأبي نعيم الأصبهاني 430 هـ، وهو مطبوع في عشرة مجلدات مع مجلد فهارس لأحاديثه.

2 -كتاب (صِفَة الصَّفوة) لأبي الفرج ابن الجوزي 597ه، طبعته دار المعرفة مع تخريج أحاديثه لمحمد رواس قلعه جي.

ثالثا: الكتب المفردة في الأداب الشرعية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت