وفي كيفية طلب العلم ذكرنا أن لذلك طريقين إما بالتلقي عن العلماء وإما بالأخذ من الكتب. هذه هى طرق اكتساب العلم. ولكل طريق من هذين آداب وإرشادات وضوابط نذكر بعضها في هذا الباب ونرجىء الكلام عن الكتب خاصة إلى باب قادم بإذن الله تعالى.
أما هذا الباب فسنفرده للكلام في الآداب والإرشادات اللازمة للعالم ولطالب العلم على السواء لسلوك سبيل التعلم الصحيح تحملًا وأداءً، كسبًا واجتهادًا، ويفتح الله تعالى على من يشاء من عباده، والله واسع عليم.
وقد أجملنا هذه الإرشادات تحت عنوان (آداب العالم والمتعلم) وقسمناها إلى ثلاثة فصول وهى:
الفصل الأول: آداب مشتركة بين العالم والمتعلم.
الفصل الثاني: آداب العالم المعلِّم.
الفصل الثالث: آداب المتعلم.
ونشرع في بيان المراد بحول الله تعالى وقوته.