وعلى هذا فمن كان مسلمًا في الأصل، وفعل ما هو كفر وهو جاهل جهلًا يعذر به، فإن هذا الجهل يكون مانعا من الحكم عليه بالكفر، ولا يُسمى كافرًا قبل تعليمه وإقامة الحجة عليه، وسيأتي بيان الجهل الذي يعذر به في الفصل الرابع إن شاء الله.
هذا وبالله تعالى التوفيق.