فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 1285

3 - (العقيدة الواسطية) لشيخ الإسلام ابن تيمية، وهى عقيدة مختصرة كتبها لأهل مدينة واسط (بالعراق) بناء على طلب قاضيها. ولها عدة شروح منها شرح الشيخ محمد خليل هراس.

ولم يتكلم شيخ الإسلام في هذه العقيدة في توحيد الألوهية أو نواقض التوحيد، وقد خصص الجزء الأكبر منها للحديث عن صفات الله عزوجل وبيان مذهب أهل السنة فيها. ولهذا فهى لاتكفي وحدها لدراسة الاعتقاد.

ولا يفوتني هنا أن أوصي بقراءة (مناظرة في العقيدة الواسطية) في المجلد الثالث من مجموع فتاوي ابن تيمية من صفحة 160 إلى 277. فقراءة هذه المناظرة مهمة لطالب العلم وأوصي الناشرين بطبعها مع العقيدة الواسطية، فهى تبين غربة أهل السنة وحملة العقيدة الصحيحة وتبين ماتعرض له شيخ الإسلام من هجوم من علماء عصره وكيف رد عليهم؟ إلى غير ذلك من الفوائد الهامة.

ومتن العقيدة الواسطية موجود بنفس المجلد الثالث ص 129 - 159.

وهناك متون أخرى في عقيدة السلف في نفس حجم العقيدة الواسطية ولكنها أقل فائدة، ولابأس بقراءتها كلها فهى يسيرة، ومنها:

(كتاب شرح السنة) لأبي محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري 329 هـ.

و (عقيدة السلف أصحاب الحديث) لأبي عثمان الصابوني 449هـ.

و (لُمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد) للموفق بن قدامة صاحب المغني 620 هـ.

4 - (شرح العقيدة الطحاوية) لابن أبي العز الحنفي 792 هـ، وهو شرح لمتن العقيدة الطحاوية للإمام أبي جعفر الطحاوي الحنفي 321هـ.

وهذا الكتاب من أشهر كتب العقائد الآن. ومن حق هذا الكتاب أن يُسمى بشرح العقيدة الطحاوية لابن تيمية، لأن ابن أبي العز إنما ركّب كلام ابن تيمية كشرح على كلام الطحاوي. ومعظم الشرح منقول من كلام ابن تيمية في مواضع متعددة من مجموع فتاويه بنصه، ولاأشك في أن كلام ابن تيمية هو الذي جعل للكتاب هذه الأهمية، وقد ذكرت من قبل أن كل من كتب في اعتقاد السلف بعد ابن تيمية - ومنهم ابن أبي العز - فإنما نقل عنه واستفاد منه.

وبالرغم من شهرة هذا الكتاب فإن فيه تقصيرًا وأخطاء:

أ - أما التقصير في الكتاب: فهو أنه لم يتكلم في توحيد الألوهية بما فيه الكفاية وإنما أشار الشارح إليه إشارة موجزة في أوله، ولهذا ينبغي أن يُدرس معه كتاب (التوحيد) لمحمد بن عبدالوهاب مع شرحه (فتح المجيد) لحفيده عبدالرحمن بن حسن لجبر هذا النقص.

ب - ومن التقصير أيضا تفرق مسائل القدر في الكتاب، فينبغي قراءة موضوع القدر في (معارج القبول) 2/ 326 - 398، وفيه نقل حافظ حكمي تلخيصا لكتاب ابن القيم في القدر وهو (شفاء العليل) الذي هو من أهم المراجع لدراسة موضوع القدر.

ج - أما الأخطاء فهى أساسا في كلام صاحب المتن أبي جعفر الطحاوي رحمه الله، وقد حاول الشارح تدارك هذه الأخطاء، إلا أنه لم يوفق في ذلك كل التوفيق. وتتركز الأخطاء في مسائل الإيمان، فالماتن كتبها على مذهب مرجئة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت