الاعتقاد في المعاهد والجامعات الإسلامية في معظم بلدان المسلمين كالأزهر بمصر ومعاهد بلاد المشرق كالهند وباكستان وأفغانستان والعراق والشام، ومعاهد بلاد المغرب العربي والسودان، ولهذا أوصي طلاب هذه المعاهد وغيرهم بدراسة ماأوصيت به من كتب في الاعتقاد ليتبينوا فساد مايُدرس لهم. قال ابن تيمية رحمه الله] وكثير من الكتب المصنفة في «أصول علوم الدين» وغيرها تجد الرجل المصنف فيها في المسألة العظيمة كمسألة القرآن والرؤية والصفات والمعاد وحدوث العالم وغير ذلك يذكر أقوالا متعددة، والقول الذي جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام وكان عليه سلف الأمة ليس في تلك الكتب، بل ولا عرفه مصنّفوها ولا شعروا به [[1] ، وهذه هى حقيقة حال كثير من كتب الاعتقاد المتداولة الآن.
فهذا مانوصي به من كتب الاعتقاد والفِرَق في المرتبة الثانية.
(1) (مجموع الفتاوى) ج 12 ص 115