وأما التقصير في البحث، فقد كان في الموضوع الذي هو صلب الكتاب والباعث على تأليفه، ومن أوجه التقصير:
• عدم ذكر حكم الطائفة محل البحث، أمسلمة هي أم كافرة؟.
• عدم ذكر الأدلة على قتال هذه الطائفة من الكتاب والسنة، مع الحيدة عن الإجابة عن ذلك؟.
• عدم ذكر نوع قتال هذه الطائفة، من أي صنف هو؟.
• عدم ذكر حكم الدار محل البحث.
هذا ما يتعلق بنقد كتاب (القول القاطع) ، ثم نعرج على نقد كتاب آخر لنفس الجماعة وهو كتاب (الرسالة الليمانية في الموالاة) ، وبالله تعالى